هجرها المصلون فاتجهت لصناعة الخمور والقس هو من استنبط النكهة!.. كنيسة تستعين بالجعة لتمويل أنشطتها!

تم النشر: تم التحديث:
SSS
Age Fotostock

اتخذت كنيسة في بروكسل خطوة مفاجئة بعد أن شارفت على إغلاق أبوابها بسبب تراجع عدد المترددين عليها؛ إذ تحولت لإنتاج الجعة وأطلقت خطاً جديداً للإنتاج؛ لجمع مزيد من الأموال لرعيتها.

ودخلت كنيسة "سانت كاثرينز" في شراكة مع مصنع محلي لصنع الجعة؛ لإطلاق خط "سيتي كات"، وهو اختصار لاسم الكنيسة.

وقال الأب جيرمي شاوب، وهو قِس من الروم الكاثوليك ساعد في استنباط نكهة تلك الجعة الجديدة مع المصنع الصغير الذي يشق طريقه هو أيضاً في المجال، "يمكنك أن تقول إنها صورة للكنيسة. إن فورانها مُفعَم بالحياة".

وأضاف: "إنها أيضاً الصورة التي نريد أن نرسمها لكنيسة سانت كاثرين".

وستُباع الجعة لتمويل أعمال التجديد في المبنى الذي يعود للقرن التاسع عشر والذي فكّر مجلس مدينة بروكسل في هدمه قبل عدة سنوات لبناء سوق أو مشروع سكني بموقعه.

وستُباع الجعة في متجر ملحق بالكنيسة، وستكون متاحة أيضاً بالمطاعم والمقاهي القريبة منها وسط بروكسل.