إيران تمنع تدخين النارجيلة في الأماكن العامة بهذه المدينة.. وهذا مبررها

تم النشر: تم التحديث:
WWW
social media

أفادت تقارير إعلامية، الخميس 5 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بأن محاكم إيرانية منعت تدخين النارجيلة في الأماكن العامة بمدينة "قم" الدينية ومحافظة ألبرز الشمالية، في حملة جديدة ضد المدخنين.

ونقلت وكالة أنباء إيسنا شبه الحكومية عن المدعي العام، مهدي كاهه، أن "استهلاك التبغ أو تدخين النارجيلة ممنوع في المقاهي والمطاعم التقليدية والمطاعم والفنادق والنُزل والحدائق وكل الأماكن العامة الأخرى".

وقال كاهه إن المنع الذي سيتم تعميمه في الأيام القليلة المقبلة اتُّخذ لدواعٍ صحية، وحذّر من أن أي مؤسسة تخالف هذا القرار سيتم إغلاقها.

وفي محافظة ألبرز الشمالية التي تحاذي طهران، قال المدعي العام إن "الشرطة ستغلق كل المؤسسات التي تقدم النارجيلة".

وقال حاجي رضا شاكارمي إن التدخين بأشكاله كافة قد تم منعه في الأماكن العامة بالمحافظة.

وأضاف حسبما نقلت عنه وكالتا "مهر" و"تسنيم": "القانون ساري المفعول، وكل المؤسسات يجب أن تمتثل".

وتمنع إيران التدخين بشكل رسمي في الأماكن العامة ما عدا في الشارع منذ عام 2006، لكن غالباً ما يتم خرق هذا الحظر.

وتراجعت الحكومة عام 2008 عن خطة لمنع النارجيلة المنتشرة شعبياً في المقاهي التقليدية، وذلك بعد احتجاجات أصحاب هذه المقاهي الذين اشتكوا من أن هذا الإجراء سيحرمهم من جزء كبير من دخلهم.

وتقع مدينة "قم" على بُعد 120 كيلومتراً جنوب طهران، وهي إحدى أكثر المدن الإيرانية محافظةً وفيها مركز الحوزة الدينية الشيعية التي تخرّج علماء الدين.

وبحسب أرقام منظمة الصحة العالمية الأخيرة، فإن 20% من الرجال و0.6 من النساء من بين سكان إيران، البالغ عددهم 80 مليون نسمة، يدخنون يومياً.