"كردستان سيعود إلى رشده".. أردوغان: سنتخذ مع طهران وبغداد قراراً ضد الإقليم

تم النشر: تم التحديث:
RECEP TAYYIP ERDOGAN
Brendan McDermid / Reuters

نقلت وسائل إعلام، عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله، الخميس 5 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إن تركيا وإيران والعراق ستتخذ قراراً مشتركاً بشأن وقف تدفق إمدادات النفط من شمالي العراق، رداً على استفتاء إقليم كردستان على الاستقلال.

وقال أردوغان، الذي كان يتحدث لقناتي (إن.تي.في) و(سي.إن.إن ترك) التلفزيونيتين خلال عودته من زيارة لإيران، إن إقليم كردستان في شمالي العراق سيعود إلى رشده ويعدل عن قراره.

ونقلت القناتان عن أردوغان قوله "إذا اتخذ قرار بوقف تدفق النفط في المنطقة فسنتخذه. ستفعل ذلك تركيا وإيران وحكومة العراق المركزية".

وأضاف: "قيادة شمالي العراق منتشية بنتيجة الاستفتاء، ولا تعي ما تفعل أو الخطوات التي تتخذها".

وانتقد أردوغان أيضاً إدراج مدينة كركوك الغنية بالنفط في الاستفتاء، قائلاً إن الأكراد لا شرعية لهم هناك، وإنهم "غزاة" في المنطقة.

وفي الأسبوع الماضي أيّد الأكراد في شمالي العراق بأغلبية ساحقة الاستقلال. لكن الحكومة المركزية في بغداد ودول الجوار والقوى الغربية تخشى أن يزيد الاستفتاء الصراعات في الشرق الأوسط، ويؤدي إلى تفاقم الحرب السورية.

وسبق بالفعل أن هدَّدت إيران وتركيا بالانضمام إلى بغداد، في فرض عقوبات اقتصادية على إقليم كردستان، وقامتا بمناورات عسكرية مشتركة مع القوات العراقية على الحدود.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني حسن روحاني، أمس الأربعاء، قال أردوغان إن تركيا تدرس اتخاذ إجراءات إضافية ضد شمالي العراق، وتعهد الزعيمان بالعمل معاً ضد مساعي الاستقلال.

وفي الشهر الماضي، أبرمت شركة روسنفت الروسية العملاقة اتفاقاً لبناء خط أنابيب غاز في إقليم كردستان، لمساعدته ليصبح مصدراً رئيسياً للغاز إلى تركيا وأوروبا. وسيجري مدّ الخط في عام 2019، ومن المقرر أن يبدأ التصدير في 2020.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، إن قطع إمدادات النفط من إقليم كردستان لا يصبُّ في مصلحة أحد، وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط.

لكن أردوغان بدَّد هذه المخاوف قائلاً، إن القرار النهائي ستتخذه تركيا وإيران والعراق.