هربوا إلى الموت.. 20 مدنياً فرُّوا من القتال بين داعش والأسد ففتلهم الطيران الروسي!

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA
BULENT KILIC via Getty Images

قُتل 20 مدنياً على الأقل، الأربعاء 4 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بغارات روسية لدى محاولتهم عبور نهر الفرات؛ هرباً من معارك تخوضها قوات النظام ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور شرق سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأحصى المرصد مقتل "20 مدنياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات روسية استهدفتهم في أثناء محاولتهم التنقل على متن عبارات من غرب نهر الفرات إلى شرقه، جنوب شرقي مدينة الميادين"، مشيراً إلى أن "60 مدنياً آخرين هم في عداد المفقودين أو الجرحى".

وكان هؤلاء المدنيون، بحسب المرصد، "يحاولون الفرار من المعارك العنيفة الدائرة بين قوات النظام وتنظيم (الدولة الإسلامية)" في المنطقة.

ويؤكد المرصد أنه يعتمد على شبكة واسعة من المصادر الميدانية لجمع المعلومات ويحدد هوية الطائرات التي تنفذ الضربات انطلاقاً من اتجاهات تحليقها والذخائر المستخدمة.

وغالباً ما تنفي روسيا، التي تنفذ ضربات جوية دعماًَ لقوات النظام في سوريا منذ سبتمبر/أيلول 2015، استهدافها المدنيين في عملياتها العسكرية.

وتشكل محافظة دير الزور النفطية والحدودية مع العراق مسرحاً لهجومين منفصلين؛ الأول تقوده قوات النظام بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثاني تنفذه قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية في الريف الشرقي.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب، منذ اندلاعه منتصف مارس/آذار 2011، في مقتل أكثر من 330 ألف شخص وفي دمار كبير بالبنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.