منفذ هجوم فيغاس قضى شهوراً في كازينوهات الفنادق.. تفاصيل جديدة عن لاعب القمار المحترف

تم النشر: تم التحديث:
LAS VEGAS
LAS VEGAS, NV - OCTOBER 02: Hundreds of people gather for a vigil on the Las Vegas strip, for the victims of the Route 91 Harvest country music festival shootings on October 2, 2017 in Las Vegas, Nevada. Lone gunman Stephan Paddock, 64, of Mesquite, Nevada opened fire on festival attendees leaving at least 59 dead and over 500 injured before killing himself. The investigation is ongoing. (Photo by Denise Truscello/Getty Images) | Denise Truscello via Getty Images


ما زالت التساؤلات حول دوافع منفذ هجوم لاس فيغاس تتواتر، لا سيما بعدما بدأت تفاصيل حياة ستيفان بادوك (64 عاماً) تتكشف أكثر، فهو قبل أن يصبح في أقل من ساعة "المجرم الكبير" أو "الإرهابي التابع لتنظيمات متشددة"، كان لاعب قمار محترفاً، يقضي أسابيع وليس أياماً فحسب في فنادق الكازينوهات بمدينة لاس فيغاس.

ونقلت قناة NBC الأميركية، عن مديرين في كازينو فندق ماندالاي باي قولهم، إن بادوك كان يلعب القمار بأكثر من 10,000 دولار يومياً لعدة مرات خلال الأسابيع الماضية.

ولكن لم يُعرف ما إذا كان بادوك قد خسر مبالغ كبيرة في الفترة المذكورة، وكانت الدافع وراء تنفيذه للعملية التي نفذت مساء الأحد، 1 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وأوقعت 58 شخصاً وأصيب 515 آخرون بجروح، بعد أن قام بادوك بفتح النار على حشود تجمعت لحضور مهرجان "روت 91 هارفيست" الموسيقي في مدينة لاس فيغاس.

ويقول شقيقه إريك بادوك، إن ستيفان المتقاعد لم يكن لديه أطفال، ويملك مالاً كثيراً، لذا كان القمار أشبه بالوظيفة بالنسبة له.

"قضى في إحدى المرات 4 أشهر في الفندق، كان مثل منزله الثاني"، يضيف إريك بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أنه حتى لو خسر أخوه مبلغ مليون دولار، فهو يملك غيره من المال يكفيه ليعيش.

وكان بادوك يعيش في إحدى قرى التقاعد بمدينة ميسكيتي في ولاية نيفادا الأميركية، منذ يونيو/حزيران 2016.

وتُعد ميسكيتي، وهي مدينة تقع في مقاطعة كلارك كاونتي، موطناً لنحو 17400 شخص، بما في ذلك العديد من المجتمعات التقاعدية، إلى جانب الكازينوهات وملاعب الغولف.

وحسب وكالة "فرانس برس"، فإن بادوك كان يعمل محاسباً في السابق، ولديه شهادة طيران ورخصة صيد صادرة عن ولاية ألاسكا.


مصير صديقة بادوك


أما صديقة سيتفان بادوك التي كانت تعيش معه، ماريلو دانلي (62 عاماً) وهي من أصول آسيوية، فاستُبعدت من تهمة التورط مع بادوك بتنفيذ الهجوم الذي أودى بحياة 58 شخصاً وأكثر من 500 جريح، وفق ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية روبيزبيير بوليفار، الثلاثاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وأضاف بوليفار نقلاً عن مكتب شرطة لاس فيغاس، أن دانلي التي لم تحدد بعد جنسيتها، لم تكن في الولايات المتحدة وقت تنفيذ الهجوم، وكانت في الفلبين، وبالتالي استبعدت من دائرة التحقيقات.

ويؤكد جيران بادوك، أنه كان يعيش مع صديقته دانلي في منزله بميسكيتي حياة هادئة، ويشيرون إلى أنه كان متحفظاً في علاقاته بعض الشيء، وأنهم كانوا يتواصلون مع صديقته أكثر.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، قد أعلن الإثنين 2 أكتوبر/تشرين الأول، أن ستيفان بادوك أحد جنوده.

وتبنَّى تنظيم "الدولة الإسلامية" عملية إطلاق النار في لاس فيغاس، معلناً أن منفذ الهجوم "اعتنق الإسلام" قبل أشهر عدة، وفق ما أوردته وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، لكنه لم يورد إثباتات على ذلك.

وأعلنت الشرطة الأميركية عدم وجود سوابق إجرامية لمرتكب مجزرة لاس فيغاس، ستيفن بادوك، لكن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أعلن مسؤوليته، مؤكداً أن هذا الأبيض الستيني اعتنق الإسلام "قبل بضعة أشهر".

وذكرت وكالة "أعماق"، التابعة للتنظيم، الإثنين 2 أكتوبر/تشرين الأول 2017، في رسالة، أن بادوك "جندي من جنود (الدولة الإسلامية)".

إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) سارع إلى إعلان "عدم وجود رابط في هذه المرحلة بمجموعة إرهابية دولية".

وقال مسؤول الشرطة في لاس فيغاس، جوزيف لومباردو، إن بادوك أقرب إلى أن يكون واحداً من "الذئاب المنفردة"، رافضاً الحديث عن مسار إرهابي.

وقال لومباردو إن المسؤول عن أسوأ حادث إطلاق نار في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، انتحر -على ما يبدو- قبل أن تصل إليه الشرطة.

وأضاف أن المحققين الذين داهموا المنزل الواقع في ميسكيت على بعد 120 كلم عن لاس فيغاس، عثروا على "ما يزيد عن 18 قطعة سلاح ناري إضافية، وبعض المتفجرات وآلاف الرصاصات، إضافة إلى بعض الأجهزة الإلكترونية التي ما زلنا بصدد تقييمها".