شواهد القبور كشفتهم.. أطفال أفغان زوَّروا أعمارهم للقتال ضمن صفوف إيران مقابل هذه الوعود

تم النشر: تم التحديث:
ASHSHWAHD
من المنظمة

تناولت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته الأحد 1 أكتوبر/تشرين الأول قضية تجنيد أطفال أفغان يقاتلون مع قوات النظام السوري في إحدى الميلشيات الإيرانية.

وذكرت المنظمة الحقوقية أنّ أعمار هؤلاء الأطفال الذين جندهم قوات الحرس الثوري الإيراني لا تتجاوز 14 عاماً، للقتال في وحدة "الفاطميون" التي يقاتل فيها الأفغان فقط ويبلغ عددهم قرابة 14 ألف مقاتل.

وعلى الرغم من أن شهادات وفاة عدد منهم أشارت إلى أنّ أعمارهم 18 عاماً إلا أنه وبحسب التقرير تم التأكد من قرابة 8 مقابر لأحداث قتلوا في سوريا، مبيّنة أن أسر هؤلاء كذبوا بأعمارهم للالتحاق بهذا الفصيل.

فقد وجد أهالي هؤلاء الأطفال فيهم فرصة الحصول على الجنسية الإيرانية، نسبة لوعود قدمتها إيران التي يقطنها 2.5 مليون أفغاني بينهم من لا يحمل وثائق.

وبحسب هيومن رايتس ووتش فإن إيران قدمت إغراءات لهؤلاء المهاجرين بمنح عائلاتهم الجنسية إذا لقوا حتفهم أو أصيبوا أو وقعوا في الأسر.

وختم التقرير بمطالبة لمديرة مكتب شؤون الشرق الأوسط سارة لي ويتسون، محاسبة إيران لتجنيد الأطفال وإنهاء هذه العملية على الفور.