"كم Share وتعالجوا أمي؟".. عملة جديدة تغزو فيسبوك.. وهذا مصير مستخدميها

تم النشر: تم التحديث:
FACEBOOK
Cropped shot of a group of friends using their phones together outdoors | PeopleImages via Getty Images

تحت عنوان "كم شير"، أصبح عدد المشاركات وإعادة النشر عملة إلكترونية جديدة متداولة عبر الشبكات الاجتماعية، يمكن استخدامها في شراء المنتجات، ففي الوقت الذي سيطرت فيه شبكات التواصل الاجتماعي على مستخدميها، أصبح زر "المشاركة" بمثابة "المصباح السحري" لتحقيق أحلام مستخدميه.

وتهدف الفكرة إلى التربُّح أو الفوز بالمنتج من ناحية المستخدم، والترويج للمنتج من ناحية الشركة، كل ما على المستخدم هو الاتفاق بينه وبين صفحة لمنتج ما أو مستشفى أو شركة حسب احتياجات المستخدم عبر الشبكات الاجتماعية، ومن خلالها تقوم الصفحة بتقديم المنتج المطلوب هدية للمستخدم، مقابل دوره في زيادة عدد مشاركات الصفحة، ثم تتولى تقدير قيمته بناءً على عدد محدد من المشاركات وإعادة النشر خلال مدة يحددها المسؤول عن الصفحة، ويبدأ المستخدم بنشر هذه الرسالة مع اسم الشركة، ثم الطلب من مستخدمي "فيسبوك" مساعدته في تحقيق الرقم للحصول على "الهدية".


"مظلوم" تخذل مؤمن عباس بغرفة معيشة وليس 4!






تواصل مؤمن عباس، أحد رواد فيسبوك مع شركة Mazloum Home، من أجل الحصول على أربع غرف لإتمام مراسم زواجه، تحت شعار "كم شير؟"، ردَّت الشركة 24 ألف شير بحد أقصى، يصل لـ 13-9-2017، ويمكنك اختيار الموديلات التي تناسبك، وبالفعل تخطَّى عدد المشاركات للرقم المتفق عليه، نتيجة لتفاعل رواد السوشيال ميديا مع الشاب.

وبعد عدة أيام أعلن مؤمن تواصله مع "مظلوم هوم"، وتلبيتها لرغبته، ولكن في تجهيز غرفة واحدة للمعيشة، وليست 4 غرف، إضافة إلى وحدة إضاءة، وبرروا ذلك بأنه خالف القوانين، بإجراء مستخدم واحد أكثر من عملية شير، وبعد مساومات بينهما وصلا إلى غرفة واحدة.






نوران الحفناوي تفوز بـ"20 وجبة" للمحتاجين






دخلت فتاة تدعى "نوران الحفناوي"، في تحدي "الشير"، من أجل الحصول على 10 وجبات مجاناً من مطعم Zacks للمحتاجين، فأجابوا 1000 شير مقابل التحدي، وبالفعل وصلت "نوران" إلى 1000 شير خلال خمس ساعات".





وبمجرد أن حقّقت التحدي، اتفقت مع فريق العمل بالمطعم ووزعوا 20 وجبة للمحتاجين، الأمر الذي أدهش متابعيها عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك"، كما وجَّهت لهم الشكر على حسن معاملتهم.


أسما بنت خالد تحقق حلمها بعملية لوالدتها


تعلَّقت المواطنة المصرية أسما بنت خالد في قشّة "التحدي" لإجراء عملية تصحيح نظر لوالدتها، فسألت مركز "ماس" لطب العيون "كم شير وتعملوا لأمي عملية تصحيح نظر عشان تشوف؟"، فدخلوا التحدي مقابل 10 آلاف شير لمدة شهر، ورغم أن الرقم أدهشها لضخامته إلا أنها قبلت التحدي، ونشرت المنشور عبر "فيسبوك"، وتخطَّى المنشور الـ55 ألف شير.





تواصل المركز مع "بنت خالد"، وبصدد تحديد موعد لإجراء عملية لوالدتها، ووجّهت لهم الشكر ولجميع من أسهم في ذلك، مشيرة إلى أن ذلك كرم من الله، وأنها لا تريد شهرة على الإطلاق.





من ناحية أخرى ظهرت نماذج قاربت على هدفها، للحصول على عدد "الشير" المحدد، من أجل الحصول على المنتج المطلوب.


شقة زواج مقابل مليون شير!






تواصل أحد النشطاء على "فيسبوك"، يدعى أحمد خيري، مع شركة "Location Group" المختصة في المجال العقاري، وطلب منهم شقة للزواج، فطلبوا منه مليون شير خلال أسبوع، مع اتباع القواعد اللازمة بعدم تكرار "الشير" للشخص الواحد.

وصل "خيري" إلى نصف مليون شير، مطالباً أصدقاءه والنشطاء عبر "فيسبوك"، بأن يقوموا بتفعيل المشاركة على وجه السرعة، خاصة أنه اقترب من الرقم المطلوب للحصول على شقة.

من جانبها بدأت الصفحة تروّج للشاب، وتطلب من الأعضاء التفاعل بـ"الشير" ليحصل على شقة من الشركة.


محمد هنيدي يبدأ حملة "الشير" في مصر




من خلال تغريدة على "هاشتاغ" AskHenedy#، حيث سألت فتاة من جمهور هنيدي: "كم ريتويت وتعمل صعيدي في الجامعة الأمريكية 2"، ليجيب هنيدي بصورة ساخرة 100 ألف.





لم يتوقع هنيدي أن الجمهور سيأخذ تغريدته محمل الجد، حيث تفاعلوا مع التغريدة التي تخطَّت الرقم المتفق عليه 100 ألف، ليعلن بعدها هنيدي في تغريدة جديدة: "طبعاً أنا ما كنتش متوقع خالص اللي بيحصل ده، وكان ردي إني أحط رقم تعجيزي، بس اتفاجئت صراحة، وأنا عند كلمتي، وخلال أيام هتسمعوا خبر حلو.. أحب أشكر تويتر وجمهور تويتر وإدارته، وكل اللي دعموا الحملة #خلف_راجع".


بداية تحدي Reteet كانت في أميركا


بدأت القصة من مواطن أميركي يدعى Carter Wilkerson، الذي أرسل لمطعم Wendy`s رسالة عبر موقع التدوينات الصغيرة "تويتر"، وسألهم: "كم عدد مرات Retweet التي يحتاجها للحصول على وجبات مجانية من دجاج الناجتس لمدة عام؟" وجاء رد الشركة سريعاً "18 مليوناً"، وذلك في محاولة منهم لجعل الأمر مستحيلاً، هذا الرقم الضخم الذي طرحه المطعم لم يقف عائقاً أمام Wilkerson، وبالفعل بدأ في طلب المساعدة من أصدقائه ومعارفه، كما دعا العديد من العلامات التجارية لمساعدته في تحقيق هدفه. وسرعان ما بدأت العلامات التجارية الكبرى بقبول مساعدته.

وفي مدة قصيرة كسرت التغريدة حاجز 2.5 مليون ريتويت، وكانت سلسلة المطاعم بدأت أخذ الحملة على محمل الجد، وأعلنت فيما بعد أنه حال فوز "كارتر" بالتحدي ستقوم بالتبرع بمبلغ 100 ألف دولار، الأمر الذي أدى لتفاعل الحسابات الرسمية للعديد من الشركات العملاقة، مثل جوجل وميكروسوفت وتويتر وآبل وأمازون ولينكدإن دخول السباق للمساعدة في وصول التغريدة لـ18 مليون ريتويت.

شعرت المذيعة "إلين ديجينيريس" صاحبة أعلى رقم قياسي للـ Retweet على "تويتر" بالخطر، نتيجة احتمال تحطيم رقمها القياسي على يد "كارتر"، والتي كانت من نصيب صورة السيلفي الشهيرة في حفلة الأوسكار لعام 2014، نشرتها الإعلامية الأميركية والتي تم إعادة نشرها أكثر من 3 ملايين مرة، وتضم كلاً من برادلي كوبر، وأنجلينا جولي، وميريل ستريب، وجينفر لورانس، بالإضافة إلى جوليا روبرتس، وبراد بيت، ولوبيتا نيونيج، عندما أعلنت تويتر تحطيم "فتى الناجتس" الرقم القياسي المسجل باسمها، في إعادة النشر على موقع تويتر، وحصوله على اشتراك لمدة عام في مطعم "ويندي".

طلبت "إلين" من المشاهدين إعادة نشر تغريدتها في كل مرة ينشرون فيها تغريدة "كارتر"، "لتحافظ على اللقب في الصدارة، ولم تكتف "إلين" بذلك، بل استضافت "برادلي كوبر" في برنامجها ليطلب هو الآخر من المشاهدين إعادة نشر صورة الأوسكار، مداعباً الجمهور بقوله إن الأمر تطلب منه الكثير من الجهد لالتقاط الصورة، وإنه ظل رافعاً يده 40 ثانية.

كما أهدته خلال الحلقة شاشة مسطحة واشتراكاً مجانياً في خط ملابسها الداخلية.