جندي يمني يقتل ثلاثةً من عناصر القاعدة أثناء التحقيق معهم.. هذا ما فعلوه بوالده حتى انتقم منهم

تم النشر: تم التحديث:
A YEMENI SOLDIER
Fawaz Salman / Reuters

أقدم جندي في قوات الحكومة اليمنية المعترف بها على قتل ثلاثة من عناصر تنظيم القاعدة أثناء التحقيق معهم في جنوب البلاد بعدما أقروا باغتيال والده وهو ضابط برتبة عقيد، وفقاً لمصدر أمني ومصادر قبلية.

وقال المصدر الأمني في محافظة أبين لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحادثة وقعت السبت، مشيراً إلى أن الجندي الشاب أقدم على قتل العناصر الثلاثة "بشكل مفاجئ ومن دون أن ينال موافقة زملائه المحققين ما أدى إلى إثارة غضبهم".

ورغم ذلك، لم يتم توقيف الجندي، بحسب المصدر ذاته.

وأشارت المصادر القبلية من جهتها إلى أن والد الجندي قتل في هجوم لتنظيم القاعدة في مدينة لودر في محافظة أبين قبل أشهر، مضيفة أن عناصر القاعدة الذين قتلهم الجندي انتقاماً لوالده جرى دفنهم أمس السبت.

وكان مقاتلون من تنظيم القاعدة انسحبوا هذا الأسبوع من منطقة الوضيع مسقط الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية، خلال عملية تمشيط قامت بها قوات خاصة مدربة من دولة الإمارات العربية المتحدة، حسبما ذكر مسؤولون عسكريون الخميس.

وخلال عملية الانسحاب، نفذت قوات "الحزام الأمني" المدربة على أيدي القوات الإماراتية مداهمات لعناصر ينتمون إلى التنظيم واعتقلت سبعة أفراد. وعناصر تنظيم القاعدة الثلاثة الذين قتلوا على يد الجندي السبت هم ضمن مجموعة السبعة موقوفين الذين اعتقلوا في الوضيع.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً دامياً بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيداً مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلد الفقير. وتعد الإمارات شريكاً أساسياً في هذا التحالف.

وتعتبر واشنطن "قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب" أخطر فروع تنظيم القاعدة في العالم، وتتخوف من تعزيز التنظيم نفوذه مستفيداً من الفوضى الناجمة عن النزاع المسلح في اليمن، وتخشى من هجمات لتنظيم القاعدة على الأرض الأميركية.