الاستعانة بـ 600 ضابط مصري وتغيير الهوية الدينية للسعودية.. مجتهد يكشف خطة مثيرة رفضها أوباما وتحمس لها ترامب بدأت باعتقال الإسلاميين

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMAD BIN SALMAN AL SAUD TRUMP
| Anadolu Agency via Getty Images

قال المغرد السعودي الشهير "مجتهد" الأحد 17 سبتمبر/أيلول 2017، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعد خطة بالتعاون مع الإدارة الأميركية والأجهزة الأمنية المصرية من أجل ما أسماه "تغريب" المملكة، لتطبيع شامل ومستمر مع إسرائيل.

وتقوم الخطة بحسب 15 تغريدة نشرها على حسابه بتويتر والذي يتابعه نحو 2 مليون شخص على توحيد السياسة الأمنية والإعلامية والثقافية والتربوية (والتعامل مع الدين) في مصر، وكل دول الخليج، باستثناء عمان".

واعتبر أن "الترتيب بين الإمارات ومصر والسعودية والبحرين أوسع مما نظن، والقضية دخلت فيها إسرائيل وأجهزة أميركية مرتبطة بترامب"، بحسب المغرد السعودي الشهير.

وأوضح "مجتهد" أن الخطة رُسمت بأن تكون مصر هي المرجع ومزود الكوادر في التعامل مع الإعلام والأمن والتيارات الإسلامية ومناهج التعليم والمؤسسات الدينية".

وتهدف الخطة، بحسب تغريدات مجتهد إلى "إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة والخليج ومصر، كتهيئة لتطبيع أبدي وكامل مع إسرائيل".

وقال إن الترتيب لهذا الأمر بدأ قبل استلام ترامب بين السعودية ومصر والإمارات وإسرائيل، ولم يدخل أوباما؛ بسبب توجسه من هذا الفريق، وقلقه من تهور ابن سلمان، وفقاً لـ"مجتهد".

الخطة التي قال "مجتهد" إن ترامب تحمّس لها، وهو ما عجل بالبدء بها من قبل ابن سلمان وابن زايد، تنص على "توظيف مئات الضباط والمسؤولين المصريين (المتصهينين) في الدول الخليجية، وبهم يتم توجيه الأمن والجيش والإعلام ومؤسسات الدين والتعليم".

وأضاف: "كان نصيب السعودية 600 ضابط مصري من أمن الدولة، إضافة لضباط في الجيش وطيارين ودبلوماسيين يبدأون الآن مرادفين مقدمة لاستلام المسؤولية"، إضافة إلى أن الإمارات كان لها نصيب كبير أيضاً.

وأشار مجتهد إلى أن معدّي الخطة كانوا يرسمون بأن يطبقوها في قطر بعد الانقلاب على حكامها، والكويت أيضاً، معتبراً أن حماس الرئيس الأميركي ترامب ودعمه لدول حصار قطر جاء من هذه النقطة.

وتابع: "يأتي في سياق هذه الخطة (في السعودية) مشروع التغريب، وتحجيم الهيئات، وتغيير المناهج، وتجميد النشاطات الدينية، واعتقال المشايخ الذي سيشمل المئات".

كما اعتبر أن "حماس ابن سلمان للدخول في هذا المشروع يأتي بسبب تعهد إسرائيل له بضمان تطويع ترامب له، وإيصاله للعرش، ومن ثم ضمان نجاحه في تحييد بقية الأسرة".

ونوه إلى أن "من ضمن ما نفذ من الخطة استخدام الإعلام ووسائل التواصل؛ لتغيير الذوق الشعبي ضد الإسلام عموماً، والإسلام السياسي خصوصاً، وتقبل إسرائيل كدولة شقيقة".

وختم المغرد الشهير سلسلة تغريداته بتفسير أن كل ما حدث خلال الفترة الماضية من "حملة التغريب، وتحجيم الهيئات، وحصار قطر، وقلق الكويت، وإقالة محمد بن نايف ولي العهد السعودي السابق، وشن حملات إعلامية ضد الإسلاميين، والصعود السريع لابن سلمان" يأتي في إطار هذه الخطة.

وخلال الأسبوع الماضي، شنت الأجهزة الأمنية السعودية عدداً من الاعتقالات، طالت علماء ودعاة سعوديين وشعراء، ومشاهير، كان من أبرزهم الدكتور سلمان العودة، والشيخ عوض القرني، والدكتور علي العمري، وغيرهم.

ورغم أن تغريدات مجتهد لا تصدق كلها، إلا أنها كثيراً ما تصدق في ما يجري داخل كواليس القصر الملكي في السعودية.