التوتر حول استقلال كردستان ينتقل من العراق إلى المغرب بعد دعوة مليكة مزان لطرد العرب من شمال إفريقيا

تم النشر: تم التحديث:
MALIKA MAZAN
هاف بوست عربي

في إصدار جديد للناشطة الأمازيغية مليكة مزان، توجهت بالخطاب إلى الأكراد، معبِّرة لهم عن مساندتها الكاملة لهم، فيما وصفته بحقهم الشرعي في تأسيس دولة لهم.

مزان، وعلى شريط فيديو لها على اليوتيوب، دعت عربَ العراق إلى الاعتراف بـ"الدولة الكردية"، وفي حالة واصلوا رفضَهم لها فإن "الشعوب الأصلية أي المصريين الأقباط وأمازيغ شمال إفريقيا سيقومون بطرد العرب وإرجاعهم إلى الحجاز من حيث أتوا".

الناشطة الأمازيغية المثيرة للجدل خيَّرت العرب بين قبول استفتاء كردستان أو الطرد، كما حصل للعرب في إسبانيا حينما استرجعها المسيحيون.


استنكار وتضامن


فيديو مزان، الذي تابعه أكثر من 100 ألف مشاهد على اليوتيوب، خلَّف جدلاً كبيراً في المغرب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من دعا إلى محاكمتها بقانون الإرهاب، بسبب وصفها للعرب بالإرهابيين، وهناك من اعتبرها مجنونة ومكانها الطبيعي هو مستشفى الأمراض العقلية، إلا أن هناك مجموعة من الناشطين الأمازيغ تعاطفوا معها، وعبَّروا عن تضامنهم.

مليكة مزان بعد ردود الفعل ضدها، قامت بإصدار فيديو آخر اعتبرت فيه أن شعوب المنطقة ليس لديها "الذكاء الكافي" لتفهم ما تسمع أو تقرأ، وأوضحت أن الفيديو السابق هو تضامن مطلق مع ما يعانيه مجتمع الأكراد من كراهية وعنصرية من طرف الجميع، رغم أنه يعامل الكلَّ بالحُب، وأنها كانت في حالة غضب، وقصدت بكلامها فقط العنصريِّن من العرب، الذين لا يعترفون بـ"مأساة الشعب الكردي"

ويذكر أن مجلس النواب العراقي كان قد صوَّت الثلاثاء، على رفض إجراء الاستفتاء، بهدف "الحفاظ على وحدة العراق"، كما قرَّر الخميس إقالة محافظ كركوك المتنازع عليها، لاتخاذه القرار بتنظيم الاستفتاء رغم رفض الحكومة المركزية.

وكان برزاني قد أعلن في يونيو/حزيران، تحديد يوم 25 من سبتمبر/أيلول، موعداً لإجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، الذي يستفيد منذ العام 1991، من حكم ذاتي، وهو ما يعتبره خبراء إشارةً واضحة بأن العراق سيدخل مرحلة جديدة.