"كان يستورد طعامه من سويسرا وهو السبب في هزيمة 67 ومظاهرات تنحيه مسرحية"!.. عمرو موسى يدافع عن نفسه بعد هجوم الناصريين عليه

تم النشر: تم التحديث:
WWW
huffpost

دافع الدبلوماسي المصري والمرشح الرئاسي السابق عمرو موسى عن نفسه بعد هجوم عدد من الناصريين المصريين هجوماً عليه، بسبب تصريحاته التي أثارت جدلاً حول الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر.

وقال موسى أثناء مداخلة هاتفية ببرنامج "كلام تاني"، المذاع على فضائية "دريم" المصرية، مساء الجمعة 15 سبتمبر/أيلول 2017، أنه تحدث عن تاريخ مصر بأمانة ولا يجب الصياح أو السباب، مؤكداً أنه تحدث برؤية نقدية منذ الأربعينيات وحتى الآن.



وأضاف "لم أتحدث عن أمور تتعلق بشخص الرئيس عبدالناصر، وأنا أحترم دوره في التاريخ المصري، ولكن يجب وضع رؤية نقدية لسياساته، وهناك مسائل خطيرة جداً حصلت في عهد عبدالناصر".

وعن انتقاده بأن عبدالناصر كان يأتي بطعامه من سويسرا، قال: "السيد سامي شرف اتصل بي وأوضح لي، وما ذكرته كان سطرين فقط في الكتاب، وأنا أرى أن هناك ما هو أهم في الكتاب، مثل هزيمة 67 المؤلمة والمؤسفة ولا تزال تداعياتها قائمة".

وتابع: "لم أكتب بنزعة أيديولوجية، ولكن كشاهد على ما حدث من ثورة 52 ثم الهزيمة 67 وانتصار أكتوبر، وكنت من أشد مؤيدي عبدالناصر حتى هزيمة 5 يونيو السوداء، وأنا لا أشخصن أو أجرّح في عبدالناصر، وأنا أتعامل بتجرد مع الأحداث التي وقعت عبر العقود، وهزيمة يونيو كانت سبب ما حدث ولما وصلنا إليه.

وكان موسى قد ذكر في مذكراته التي نشرها قبل أيام في "كتابيه" إن الرئيس الأسبق كان يستورد طعاماً خاصاً له من الخارج، وتحديداً من سويسرا، لاهتمامه بنظام غذائي يؤدي لخفض الوزن، وكان يرسل من وقت إلى آخر من يأتي له بأصناف معينة من الطعام الخاص بالريجيم من سويسرا. وقال موسى إنه خلال عمله بسفارة مصر في سويسرا كان رجل ضخم الجثة يأتي لاستلام الطعام وكان موسى هو المسؤول عن تسليمها له، بحسب المصري اليوم.

ووصف موسى جمال عبدالناصر بالديكتاتور الذي قاد مصر للهزيمة، مضيفاً أن مظاهرات التنحي مسرحية، وأن عبد الناصر اختصر مصر في شخصه، فكل ما هو جيد له جيد لها، واعتبر أن سياساته سبب اندلاع ثورة 25 يناير2011.

كما روى الأمين العام السابق للجامعة العربية قصة صورة جمعته بجمال عبد الناصر عام 1966، وكذلك اللقاءين الوحيدين اللذين جمعا بينهما، قائلاً: "التقيت عبد الناصر مرتين في حياتي. الأولى كانت في 21 أكتوبر 1966 فى نيودلهي، عندما ذهبت مع وفد ترأسه هو للقاء أنديرا غاندي، بعد توليها رئاسة وزراء الهند، فقد تقرر عقد قمة ثلاثية لأنديرا مع عبدالناصر والرئيس اليوغوسلافي، جوزيف تيتو. وجلست أنا وعبدالرؤوف الريدي خلف الرئيس لنكتب محضر اجتماعه مع أنديرا غاندي".

وأضاف موسى: "المرة الثانية كانت أثناء عملي بمكتب وزير الخارجية، محمود رياض، قبل هزيمة يونيو 1967م بأيام، وهو التاريخ الذي أعتبره نهاية صولجان عبدالناصر وبداية لتدهور الأحوال المصرية. فقبل بدء الحرب قرر عبدالناصر إغلاق خليج العقبة، وسحب القوات الدولية من سيناء، وأغرق البلاد بأجواء تعبوية كبيرة. وأذكر أن من بين الشعارات التي تم ترديدها في الإعلام خلال هذه الفترة "العقبة قطع رقبة"، في إشارة لمصير أي قوة إسرائيلية تحاول المرور من خليج العقبة بالبحر الأحمر"

وكان عدد من المصريين الناصريين قد هاجموا عمرو موسى بعد صدور هذا الكتاب.

وهاجم الإعلامي المصري مصطفى بكري المقرب من السلطات الحالية، تصريحات عمرو موسى، مدافعاً عن الرئيس الراحل في سلسلة تغريدات:

فيما سخرت الكاتبة الناصرية، فريدة الشوباشي، مما قاله موسى قائلة:

وقال أحمد حسن، الأمين العام السابق للحزب الناصري، إن حديث موسى عن جمال عبدالناصر مرفوض شكلاً وموضوعاً، موضحاً أن ما قاله يتعارض مع مكانة الزعيم الراحل لدى الشعب المصري، وتجسّدت تلك المكانة في مشهد جنازته، بحسب المصري اليوم.