نائب بالكونغرس يعرض صفقةً على البيت الأبيض مقابل الإفراج عن مؤسِّس ويكليكس.. وهذه تفاصيلها

تم النشر: تم التحديث:
SSS
Alamy

عرض عضو مؤيد لروسيا في الكونغرس الأميركي أن يكشف للبيت الأبيض المصدر الذي زود موقع ويكيليكس بالرسائل الإلكترونية التي تمت قرصنتها من حساب المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الأميركية الأخيرة لقاء إسقاط واشنطن للدعوى ضد مؤسس الموقع جوليان أسانج، بحسب ما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة 15 سبتمبر/أيلول 2017.

وتابعت الصحيفة أن عضو الكونغرس الجمهوري دانا روراباشر عرض "صفقة" تقوم على أن يقدم أسانج أدلة إلكترونية بأن روسيا ليست وراء قرصنة الرسائل الإلكترونية التي نشرها الموقع العام الماضي وأساءت بشكل كبير للحملة الانتخابية لكلينتون.
وأضافت أن روراباشر كان يسعى لقاء ذلك إلى حصول أسانج على "عفو أو مبادرة بالمسامحة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وكانت وزارة العدل الأميركية كشفت أنها تقوم بالتحقيق حول أسانج وويكيليكس في إطار نشر سلسلة من الوثائق السرية الأميركية بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية لكلينتون.

ولم يتم الكشف عن توجيه أي اتهامات لكن الاعتقاد سائد بأن واشنطن طلبت من لندن توقيف أسانج وترحيله فور خروجه من سفارة الأكوادور التي لجأ إليها ويقيم فيها منذ خمس سنوات في العاصمة البريطانية.

وتتهم الاستخبارات الأميركية روسيا بقرصنة الرسائل الإلكترونية من حملة كلينتون العام الماضي كجزء من حملة متعمدة لإفشال مساعيها في الوصول إلى البيت الأبيض. كما تشتبه في أن ويكيليكس عندما نشر الوثائق كان يعمل بالتنسيق مع الاستخبارات الروسية وبالتالي صنفته "جهة استخبارات معادية".

ونفى ويكيليكس أن تكون الحكومة الروسية مصدر الوثائق المقرصنة لكنه شدد على أنه لن يكشف أبداً مصادر المعلومات التي يحصل عليها.

وتابعت الصحيفة أن روراباشر أكد أنه تحدث مع كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي هذا الأسبوع لكنه لم يكشف فحوى الحديث.

وكان روراباشر زار أسانج في لندن في آب/أغسطس الماضي وقال بعدها أنه يسعى للقاء ترامب للتباحث في قضية هذا الأخير.

وقال روراباشر في لقاء مع برنامج شون هانيتي الإذاعي المحافظ إن الادعاء بأن روسيا قامت بقرصنة الانتخابات الأميركية العام الماضي "خدعة" لتقويض الإدارة الأميركية.