منعاً لتحرُّش السائقين بالطالبات.. الكويت تستقبلُ العام الدراسي بإجراءاتٍ جديدةٍ داخل الحافلات

تم النشر: تم التحديث:
KUWAIT STUDENTS
Essam Al Sudani / Reuters

مع بداية العام الدراسي الجديد في الكويت، والذي شهد انتظام نحو نصف مليون طالب وطالبة في صفوفهم الدراسية، بدأت وزارة التربية في استحداث إجراءات، من بينها تثبيت كاميرات مراقبة في الحافلات المدرسية التي تقل الطالبات، لمنع عمليات التحرش بهن من قبل السائقين، وفقاً لما صرح به الوكيل المساعد للشؤون المالية في وزارة التربية يوسف النجار في تصريحاتٍ لصحيفة "الرأي".

وعلى صعيد الاستعدادات أيضاً أعلن ديوان الخدمة المدنية (الجهة المسؤولة عن توظيف الكويتيين في الجهات الحكومية) عن توفير 2000 وظيفة عمل لمرافقات للطالبات في بداية اليوم الدراسي ونهايته أثناء رحلة الذهاب والعودة إلى المدرسة.

وحرص ديوان الخدمة المدنية على توضيح التفاصيل الخاصة بهذه الوظيفة الجديدة، عبر وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، إذ أشار إلى أن الهدف منها، إلى جانب رفع نسبة "التكويت" في الجهات الحكومية، طمأنة أولياء الأمور بأن بناتهن في أيد كويتية أمينة في الحافلات المدرسية.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة التربية في بيان لها، تلقت "هاف بوست عربي" نسخة منه، عن إجراءات سيتم اتخاذها في حال اكتشاف وجبات مدرسية غير صالحة للاستخدام من بينها، "تدوين الملاحظات وعدد الوجبات الغذائية المخالفة على سند التغذية، وإرسال الوجبات التالفة أو الجزء التالف منها إلى إدارة الخدمات العامة في الوزارة".

وشددت الوزارة على أنه، "لن يُسمح بتسلم أي وجبات تخصّ أياماً سابقة، كما أنه يحق الاستعاضة عن الوجبات الغذائية التالفة بالشراء المباشر من السوق المحلي بعد الرجوع والتنسيق مع قسم التغذية في إدارة الخدمات العامة".

وزير التربية الدكتور محمد الفارس بدوره كان قد نفذ جولات ميدانية في عدد من المدارس تزامناً مع بداية العام الدراسي، أشار فيها إلى وجود بعض المشاكل المتعلقة بعقود الصيانة التي تأخرت والجاري حلها عبر اللجوء إلى الشراء بالأمر المباشر لإنجاز أعمال الصيانة الضرورية بأسرع وقت، مطمئناً بأن العقود الخاصة ببرادات المياه والنظافة مستمرة.

أما وزارة الداخلية فقد دشنت حملة توعوية وزعت فيها عدداً من الملصقات واللافتات التوعوية التي تقدم الإرشادات المرورية للطلبة وأولياء أمورهم.


إسماعيل آل علي، ولي أمر كويتي لديه ابنة في المرحلة الثانوية، تحدث لـ"هاف بوست عربي" قائلاً: "هذه الإجراءات في مجملها جيدة لكن الأهم هو حسن التطبيق والحرص على ألا تكون أموراً شكلية وإنما يجب تنفيذها بشكل يفي بالغرض الذي تم استحداثها من أجله".

في حين قال معلم التربية الإسلامية إبراهيم الكندري لـ"هاف بوست عربي": "مع احترامي الشديد لما تقوم به وزارة التربية من جهود طيبة، إلا أن الاهتمام بالمعلم ووضعه المهني والمادي أهم من هذه الإجراءات أو على الأقل يجب أن يكون بموازاة معها".