رضخ لضغوطهم ومنعوه من استخدام الفيتو.. مشرِّعون أميركيون يدفعون ترامب لإدانة العنصريين البيض بعد محاباتهم

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Jonathan Ernst / Reuters

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس 14 سبتمبر/أيلول 2017، مشروع قرار للكونغرس يدين العنصريين البيض، بعد مناورة من المشرّعين لحثِّه على دعم نص القرار، الذي كان رده المبهم على العنف العنصري في مدينة شارلوتسفيل سبباً في صياغته.

وحوِّل توقيع ترامب إلى قانون مشروع القرار الذي "ينبذ القوميين البيض والعنصريين البيض وجماعة الكو كلوكس كلان والنازيين الجدد وجماعات الكراهية الأخرى"، بعد أن نال إجماعاً في الكونغرس عند التصويت عليه بداية الأسبوع.

وفي تصريح له، قال ترامب إنه كان "مسروراً بالتوقيع" على القرار، مضيفاً: "كأميركيين، نحن ندين أحداث العنف الأخيرة في شارلوتسفيل ونعارض الكراهية والتعصب والعنصرية بأشكالها كافة".

والإجماع الذي حصل عليه نص القرار في الكونغرس، حصّنه وجعل أي محاولة من ترامب لاستخدام الفيتو ضده متعذرة، ونتيجتها على الأرجح ستكون عكسية.

مشرِّعون من فرجينيا قالوا إن الكونغرس تكلّم "بصوت موحد" لإدانة أحداث أغسطس/آب بشكل جلي وغير مبهم، وذلك حين تحولت تظاهرة لقوميين بيض متطرفين إلى أحداث عنف، حين قامت بوجههم تظاهرة مضادة لمعادين للعنصرية، قُتلت على أثرها امرأة من المحتجين على التظاهرة تدعى هيذر هاير.

وتعرض ترامب لانتقادات على نطاق واسع حين ساوى بين الطرفين في المسؤولية عن العنف، وانحدرت شعبيته بعد ذلك، بحسب الاستطلاعات، إلى أدنى مستوى خلال الأشهر السبعة له في البيت الأبيض.

وبدا ترامب الخميس 14 سبتمبر/أيلول 2017، من خلال تصريحات على متن طائرته الرئاسية، وكأنه يحيي رأيه الذي تعرض للانتقاد حول المساواة بين هؤلاء الذين قتلوا هيذر هاير والمحتجين المعادين للعنصرية.

وقال ترامب مشيراً إلى جماعة "آنتيفا" المناهضين للفاشية: "أعتقد خاصةً مع ظهور حركة آنتيفا إذا نظرت إلى ما يجري هناك، كما تعلمون، فإن هناك أشخاصاً سيئين في الجانب الآخر أيضاً".