الأمم المتحدة تدعو إلى الاستعداد لـ"السيناريو الأسوأ" في أزمة الروهينغا

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

نبّه مسؤول في الأمم المتحدة، الخميس 14 سبتمبر/أيلول، إلى أن على المجتمع الدولي أن يستعد لاحتمال "السيناريو الأسوأ" في أزمة اللاجئين الروهينغا، والذي يتمثل في لجوء كامل الأقلية المضطهدة من بورما الى بنغلاديش.

ويستمر تدهور الوضع الإنساني في بنغلاديش التي فرّ إليها نحو 389 ألفاً من الروهينغا بعدما أحرقت مئات من قراهم في غرب بورما.

وتتعامل السلطات المحلية والمنظمات الدولية بصعوبة بالغة مع هذا الدفق من اللاجئين الذي لا يعرف ما إذا كان سيتواصل أم سيتراجع.

وقال محمد عبدي، محمود مدير العمليات والأزمات في المنظمة الدولية للهجرة: "علينا أن نستعد للسيناريو الأفضل، أي عدم وصول أي شخص إضافي. وعلينا (في الوقت نفسه) أن نكون مستعدين للسيناريو الأسوأ، أي وصول الجميع".

ويقدر عدد الروهينغا بـ1.1 مليون نسمة.

ويعبر ما بين 10 آلاف و20 ألفاً من الروهينغا يومياً الحدود بين بورما وبنغلاديش في ظروف إنسانية مزرية.

وأضاف المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي في دكا: "ببساطة، لا يمكن أن نتغاضى" عن حجم الأزمة، داعياً إلى "حل سياسي" للعنف الذي تشهده ولاية راخين في غرب بورما.

وقبل الأزمة الأخيرة المستمرة منذ نهاية آب/أغسطس في هذه الولاية بعد حملة دامية للجيش البورمي أعقبت هجمات للمتمردين الروهينغا، فإن 300 ألف من الأقلية المسلمة كانوا موجودين في مخيمات مكتظة في بنغلادش.

ومع اتساع حجم النزوح، باتت الأمم المتحدة تتحدث منذ بضعة أيام عن حملة تطهير عرقي في بورما.