اتصال هاتفي من جاستن ترودو لزعيمة ميانمار.. هذا ما طلبه منها من أجل مسلمي الروهينغا

تم النشر: تم التحديث:
JUSTIN TRUDEAU
Bloomberg via Getty Images

أبلغ رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، مستشارة الدولة (رئيسة الحكومة) في ميانمار، أونغ سان سو تشي، قلقه البالغ حيال مسلمي إقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين الطرفين، صباح الخميس 14 سبتمبر/أيلول 2017، بحسب بيان صادر عن الحكومة الكندية.

وقال البيان "أعرب رئيس الحكومة الكندية عن قلقه البالغ حيال مسلمي الروهينغا في إقليم أركان، وغيرهم من الأقليات العرقية هناك".

وتابع البيان "كما شدَّد على أن ميانمار بحاجة ماسّة لموقف قوي، من أجل وقف عنف قادة الجيش، وحماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الأممية بدون عوائق للمحتاجين في البلاد".

كما بحث ترودو وسو تشي سبلَ حماية حقوق كافة الأقليات في البلاد، والدفاع عنها، بحسب البيان ذاته.

وأضاف البيان "رئيس الوزراء ترودو، عرض استعداد كندا لتقديم الدعم اللازم، من أجل تأسيس مجتمع ينعم بالاستقرار والسلام في ميانمار، ويحترم حقوق الأقليات".

بدورها أعربت سو تشي عن شكرها لرئيس الوزراء الكندي، على المساعدات التي قدَّمتها بلاده لميانمار، بحسب البيان نفسه.

في سياق متصل تناولت صحف محلية مزاعم قالت فيها إن الحملة التي انطلقت الأسبوع الماضي، لجمع توقيعات لسحب الجنسية الكندية من زعيمة ميانمار، كان لها دور كبير في اتصال رئيس الوزراء بها.

تجدر الإشارة أن موقعاً إلكترونياً كندياً، أطلق الأسبوع الماضي، حملة لجمع توقيعات من أجل سحب الجنسية الكندية الفخرية من سو تشي، التي مُنحت إياها عام 2007.

وحظيت الحملة حتى الآن بدعم أكثر من 20 ألف شخص.