الأمم المتحدة لم تَسْلَم من اتهامات القاهرة.. مصر تُحذِّر مِن تحول أحد مكاتب المؤسسة الدولية إلى بوق ضدها

تم النشر: تم التحديث:
SISI AT THE UNITED NATIONS
SOCIAL

انتقدت مصر، الثلاثاء 12 سبتمبر/أيلول 2017، تصريحات مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، بشأن العنف المنهجي في البلاد، قائلة إنها تعكس "منطقاً مختلاً".

ووفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية، فإن مندوب مصر لدى الأمم المتحدة عمرو رمضان، حذَّر من تحوُّل مكتب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى "بوق لمنظمات مدفوعة بمصالح سياسية ومادية (لم تسمها)".

وعادة ما تَتهم مصرُ من ينتقد حالة حقوق الإنسان لديها بالعمل ضدها، إذ اتهمت الخارجية المصرية الأسبوع الماضي منظمة هيومن رايتس ووتش بحصولها على تمويل خارجي، لتشويه سمعة مصر، بعد إصدارها تقريراً حول عمليات التعذيب الممنهجة التي تمارسها السلطات ضد المعارضين.

وخلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الإثنين، قال الأمير زيد إن "حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة المصرية، في أبريل/نيسان الماضي، تستخدم لتبرير "الإخراس المنهجي" للمجتمع المدني".

كما هاجم ما وصفها بـ"حملات الاعتقال، والاحتجاز التعسفي والابتزاز وحظر السفر، وتجميد الأرصدة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين السياسيين".

وقال مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، إن التصريحات تعكس "منطقاً مختلاً، وتَحمِل آراء سياسية تقفز على كل الحواجز، وتحلّق فى آفاق خاصة صنعها المفوض بنفسه".

ودعا إلى "ضرورة أن يعمل مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على وحدة الصف، وتعزيز العمل الجماعي، بدلاً من اتِّباع أسلوب التشويه بشكل دعائي إعلامي، لا فائدة من ورائه إلا تعميق الانقسام وتشتيت الجهد".

والأسبوع الماضي، تعرَّضت مصر أيضاً لانتقادات من منظمة هيومن رايتس ووتش، التي قالت في تقرير إن "التعذيب منهجي في السجون المصرية"، وهو ما اعتبرته الخارجية المصرية "تسييساً وترويجاً للشائعات".