تركيا: دول إسلامية تنفق المليارات لمعاداة بعضها.. لو خصصت القليل منها للمحتاجين لخففت آلامهم

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER FOR FOREIGN AFFAIRS OF TURKEY
| Anadolu Agency via Getty Images

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بعض البلدان الإسلامية تصرف مليارات الدولارات على أعمال عدائية ضد دول إسلامية أخرى. في إشارة إلى أزمة حصار بعض الدول العربية لقطر.

وأكد أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الباكستاني في أنقرة، الثلاثاء 12 سبتمبر/أيلول 2017، أنه لو خُصِّصت نسبةٌ ضئيلةٌ من هذه المبالغ الطائلة لمساعدة المحتاجين في الأمة الإسلامية، لكانت كافية للتخفيف من آلامهم.

وجاء ذلك في إطار حديثه عن التطورات الأخيرة في ميانمار، حيث يرتكب الجيش والميليشيات البوذية إبادة جماعية ضد مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان، منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

وقال الوزير التركي: "لا يمكننا القول إن العالم الإسلامي أبدى الاهتمام المطلوب تجاه مسلمي الروهينغا".

ويتوجه جاويش أوغلو إلى بنغلاديش، الأربعاء 13 سبتمبر/أيلول 2017، عقب الاجتماع الثلاثي الذي سيجمعه بنظرائه الأذربيجاني (ألمار محمدياروف)، والجورجي (ميخائيل جانيليدزي) في العاصمة الأذرية باكو.

وأشارت المصادر أن جاويش أوغلو سيبحث خلال زيارته مع المسؤولين البنغاليين المجازر بحق مسلمي أراكان ووضعهم في بنغلاديش، ويزور المخيم في مدينة كوكس بازار، الذي يقطنه المسلمون الفارون من أراكان.

ومنذ 25 أغسطس/آب المنصرم، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل في استخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، حسب تقارير إعلامية.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الانتهاكات، لكن المجلس الأوروبي للروهينغا، أعلن 28 أغسطس/آب الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، فرار 123 ألفاً من الروهينغا خلال 10 أيام من أراكان إلى بنغلاديش، بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.