ترامب يحث ولي عهد أبو ظبي على أهمية وحدة شركاء أميركا في المنط.. والوكالة الرسمية تتجاهل الخبر

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMED BIN ZAYED AND TRUMP
Kevin Lamarque / Reuters

بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية، مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، سبل حل الأزمة الخليجية.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض، مساء الثلاثاء، 12 سبتمبر/أيلول 2017، بحسب الأناضول إن "ترامب تحدَّث مع ولي عهد أبوظبي، لبحث جهود حل النزاع المستمر مع قطر".

وذكر البيان، أن "ترامب أكد لآل نهيان أهمية الوحدة بين شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، وحاجة جميع البلدان لفعل المزيد من أجل قطع التمويل عن الجماعات الإرهابية".

وتجاهلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية ما دار في الاتصال الهاتفي بين ترامب وبن زايد واكتفت بذكر أن ولي عهد أبوظبي بحث مع الرئيس الأميركي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وقالت إن الاتصال تناول أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والتشاور التنسيق بشأن المستجدات في المنطقة دون ذكر أي من تلك القضايا ذات الإهتمام المشترك.

وتعصِف بالخليج أزمة، بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وكان ترامب قد أجرى اتصالات هاتفية منفصلة، الجمعة 8 سبتمبر/أيلول 2017 مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقال البيان الصادر عن البيت الأبيض حينها إن "ترامب أبلغهم بأن الوحدة بين شركاء واشنطن العرب ضرورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وللتصدي لتهديد إيران".

وجاء ذلك بعد إعلان وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر أجرى اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي بتنسيق من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الاتصال بين ترامب والأمير تميم تضمن الحديث عن آخر "التطورات المتعلقة بالأزمة الخليجية في ظل مساعي الكويت لحلها عبر الطرق الدبلوماسية وعن طريق الحوار بين جميع الأطراف لضمان أمن واستقرار المنطقة."

وأبدى الأمير تميم رغبته بالجلوس على طاولة الحوار لحل الأزمة الخليجية، بما يضمن مصالح جميع الأطراف، الأمر الذي رحب به ولي العهد السعودي.

لكن بعد ساعات من الإعلان عن الاتصال بين أمير قطر وبن سلمان أعلنت الرياض، تعطيل "أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، وهو ما فتح باب التكهنات حول الأسباب التي دفعت السعودية إلى تغيير موقفها، إذ ذهب بعض المغردين إلى البحث عن الدور الإماراتي في عرقلة الحوار.