أردوغان يعلن التوقيع على أكبر صفقة سلاح.. هذا ما ستحصل عليه تركيا من روسيا ويُغضب أميركا

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN AND PUTIN
POOL New / Reuters

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توقيعَ عقدٍ مع روسيا لشراء منظومات صواريخ إس-400 المضادة للطيران، هو الأكبر بين البلدين حتى الآن، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام التركية.

وقال أردوغان في تصريحات أوردتها صحف عدة، من بينها "حرييت"، إنه "تم التوقيع لشراء منظومات إس-400 من روسيا"، مضيفاً أنه "تم تسديد دفعة أولى".

وكان مسؤولون من البلدين قد أعلنوا قبل عدة أسابيع الانتهاء من كافة التحضيرات لإتمام صفقة شراء أنقرة لمنظومة الدفاع الصاروخي إس-400، أكبر صفقات تركيا مع دولة لا تزود حلف شمال الأطلسي بالأسلحة.

الصفقة التي كانت محل ترقب من أوروبا وأميركا جعلت البنتاغون يطلق تحذيراً في وقت سابق، عبر إعلانه صراحة أنه "إجمالاً فكرة جيدة" أن يقوم أعضاء حلف شمال الأطلسي بشراء معدات قابلة للتشغيل فيما بينهم.

وعبَّر الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، الكابتن جيف ديفيس، عن قلق البنتاغون حيال شراء تركيا التكنولوجيا الروسية؛ بسبب إمكانية عدم توافقها مع المعدات التي يستخدمها الحلف الأطلسي.

وقال ديفيس: "بشكل عام، إنه أمر جيد للحلفاء شراء معدات قابلة للتشغيل".

وتابع: "مع أي حليف، مع أي شريك نعمل معه، نريد منه شراء أمور والاستثمار في أشياء ستُستثمر أكثر في تحالفنا".

ويبلغ مدى منظومة "إس-400" الروسية نحو 400 كم (250 ميلاً)، وهي مصممة لإسقاط الطائرات المعادية.

وأعلن ديمتري شوغاييف، رئيس وكالة التنسيق العسكري التقني الروسية لصحيفة كومرسانت في وقت سابق، أن الصفقة "شبه جاهزة"، وهناك فقط بعض "الأمور الدقيقة" التي يجب حلها.

وأضاف أن الولايات المتحدة "قد تكون غاضبة، لكن تركيا دولة مستقلة، ويمكنها اتخاذ قرارها".

ورغم أن تركيا دولة فاعلة في حلف شمال الأطلسي، إلا أن علاقاتها، ولا سيما مع الولايات المتحدة، يعتريها التأزم بسبب دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية.

وقال ديلانو إن "أنقرة تميل إلى استخدام (مسألة صواريخ إس-400) للتعبير عن انزعاجها إزاء التنسيق العسكري الأميركي مع الأكراد في سوريا".