التعليم السعودية تردّ على مكتبة "جرير" بإعلان لشركة أميركية.. "هذا مثال إيجابي!"

تم النشر: تم التحديث:
ALAN
سوشال ميديا

"هونها تهون"، عنوان ترويجي اختارته مكتبة جرير، التي تعد واحدة من أكبر المكتبات بالسعودية، كوسيلة دعائية لجذب الطلاب إليها، وذلك مع اقتراب العودة إلى المدارس، إلا أن الإعلان الترويجي حظي بانتقاد واسع من قبل الأوساط التربوية بالسعودية، لما يحمله من معاني تكرس النظرة السلبية للطلاب والطالبات والأسر نحو المدارس.

وتضمن الإعلان "عبارات وتعبيرات" اعتبرها سعوديون سلبية ومنها "رجعت المدرسة وانقطعت الفلّة بس هونها وتهون وشنطة جديدة من جرير تشيل معك".

وهو الأمر الذي أكده المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم مبارك العصيمي، حيث طالب شركة "مكتبة جرير" بالمبادرة بسحب ذلك الإعلان.

وقال "العصيمي" في تغريدة عبر حسابه في "تويتر": "هونها وتهون! إعلان غير موفق من شركة جرير، ويكرس النظرة السلبية نحو المدرسة، نأمل أن تبادر إلى سحب الإعلان".

ونشر فيديو لشركة ول مارت الأمريكية اعتبره مثالاً جيداً لتشجيع الطلاب على الدراسة:

إلى ذلك، انتقد سالم الفهيد، الذي يعمل مرشداً تربوياً لدى وزارة التعليم، الطريقة التي تنتهجها بعض المكتبات لترويج بضاعتها عبر وضع عبارات مبتذلة أو اللعب بمشاعر الطلاب إزاء عودتهم إلى المدارس، مضيفاً لـ"هاف بوست عربي"، "ذلك الأسلوب التسويقي يتنافى مع العملية التربوية، وعلى وزارة التجارة معاقبة تلك الشركات أو المكتبات إزاء تلك المخالفات".


انتقادات واسعة


وفي مقابل ذلك، دشنت وزارة التعليم على "تويتر" وسميْن بعنواني #جاهز و #معا_نحو_عام_دراسي_متميز، وتنافست من خلاله إدارات التعليم والمدارس التابعة لها على مستوى مختلف المناطق والمحافظات السعودية في إطلاق عبارات الترحيب والتحفيز للمعلمين والمعلمات والدعم والتشجيع للطلاب والطالبات بمناسبة عودة دوام شاغلي الوظائف التعليمية الأحد المقبل؛ استعداداً لبداية العام الدراسي الجديد يوم الأحد الذي يليه.

وقد لجأت العديد من الشركات إلى تبني المصطلحات الشائعة بين العامة ضمن الإعلانات التجارية، وهو الأمر الذي حظي بانتقاد واسع من الجمهور، بسبب تكريس تلك المصطلحات ونشرها على مستوى الأجيال الناشئة.

وفي ذات السياق، يؤكد منصور عبد الغني، الذي يعمل في إحدى شركات الدعاية والإعلان المصممة لتلك الحملات التسويقية أن استخدام تلك العبارات المحلية يعد أمراً محبباً لدى العملاء، حيث تخاطب تلك العبارات فئات الشباب بلغتهم.

وأضاف عبد الغني لـ"هاف بوست عربي" تلجأ العديد من الشركات التجارية إلى تبني تلك العبارات كأسلوب ترويجي لمنتجاتها للوصول إلى أكبر فئة من الشباب، بغض النظر عن الأثر الذي تتركه تلك العبارات على المستوى الثقافي، ولكن لابد من الاعتراف أن تلك الوسيلة نجحت في تحقيق الأهداف، والسبب هو في الطريقة التي اتبعت في ترويج المنتج بما يتفق مع احتياجات المستهلك".