مقتل 9 مصريين على أيدي الأجهزة الأمنية بالجيزة

تم النشر: تم التحديث:
EGYPTIAN POLICE
Egyptian special forces police take their positions in front of the main gate at the Borg El Arab "Army Stadium" before the Egyptian Premier League derby soccer match between Al-Ahly and El Zamalek in the Mediterranean city of Alexandria, Egypt, July 21, 2015. The match was played without spectators due to security reasons. Picture taken July 21, 2015. REUTERS / Amr Abdallah Dalsh | Amr Dalsh / Reuters

قالت وسائل إعلام رسمية في مصر إن قوات الأمن قتلت اليوم الأحد 10 سبتمبر/أيلول 2017 تسعة أشخاص خلال تبادل لإطلاق النار بمنطقة شعبية في محافظة الجيزة على الضفة الغربية للنيل بالقاهرة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر بوزارة الداخلية وصفته بأنه رفيع المستوى قوله إن "معلومات مؤكدة توافرت لقطاع الأمن الوطني مفادها اختباء مجموعة من العناصر الإرهابية داخل شقتين بشارع السكة البيضاء بمنطقة أرض اللواء بالعجوزة (محافظة الجيزة) تمهيداً للتخطيط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية".

وأضاف "لدى اقتراب القوات من إحدى الشقتين بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق النار على القوات مما اضطرها إلى مبادلتهم إطلاق النار".

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن أحد المسلحين فجر عبوة ناسفة كانت بحوزته قبل إطلاق النار على القوات.

وأضاف أن خمسة من رجال الشرطة أصيبوا وعثرت قوات الأمن على أسلحة نارية وذخائر ومواد متفجرة وأوراق تنظيمية داخل الشقتين.

ولم تشر أي من وسائل الإعلام الرسمية إلى الجماعة أو التنظيم الذي ينتمي له هؤلاء الأشخاص.

ولم يتسن الاتصال بوزارة الداخلية للتعقيب، إلا أن شهود عيان قالوا بحسب صحيفة "العربي الجديد" إن قوات الأمن اقتحمت محل إقامة عدد من الشباب المعارضين، وسارعت إلى تصفيتهم جسدياً، من دون مقاومة منهم، مؤكدة تورط أفراد الأمن الوطني في قتل جميع المتواجدين بالشقة السكنية عمداً، رغم إمكانية القبض عليهم، في استمرار لنهج الشرطة المصرية في تصفية العشرات من المعارضين أخيراً.

وقتلت الشرطة المصرية ما يقارب مائة معارض من الشباب في محافظات القاهرة والجيزة والفيوم وأسيوط والإسماعيلية، خلال الشهرين الماضيين، خارج نطاق القانون، بعدما دأبت على تصفية كثير من المختفين قسرياً جسدياً، فيما تؤكد مراكز حقوقية غير حكومية بمصر أن الأجهزة الأمنية اعتادت على تصفية المدنيين العزل بعهد وزير الداخلية الحالي، مجدي عبد الغفار.

وعادة ما تقوم الأجهزة الأمنية بقتل مجموعات تعلن أنها ماتت خلال تبادل إطلاق للنار إلا أن منظمات حقوقية تشكك في الروايات الرسمية وتشير في العادة إلى أن بعضاً من العناصر التي قتلت كانت قيد الإخفاء القسري بأسابيع أو عدة أيام.