باكستان تستدعي سفير ميانمار لديها احتجاجاً على أعمال العنف في أراكان

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم السبت، سفير ميانمار لدى إسلام أباد "وين ميينت"، احتجاجا على العنف الممارس من قِبل الجيش الميانماري ضد مسلمي الروهنغيا في إقليم أركان.

وذكرت الخارجية في بيان، لها اطّلعت عليه الأناضول، أنها أبلغت السفير الميانماري لدى إسلام أباد "احتجاجها الشديد على أعمال العنف التي يتعرض لها مسلمو أراكان".

وطالبت الخارجية حكومة ميانمار باتخاذ "الإجراءات الفعالة من أجل إيقاف العنف" جراء هجمات وانتهاكات جيش البلاد، والميليشيات البوذية ضدهم.

وكانت الحكومة الباكستانية أدانت في بيان سابق، المجازر بحقي مسلمي الروهنغيا، ووصفتها بأنها "إبادة جماعية بدم بارد وبدون إحساس".

وأمس الجمعة، شهدت عدة مدن باكستانية مظاهرات داعمة لمسلمي أراكان.

ومنذ 25 أغسطس/آب المنصرم، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا في الإقليم الواقع غربي البلاد.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي بأراكان عمران الأراكاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحا من الروهنغيا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى الأربعاء (6 سبتمبر/أيلول الجاري).

واليوم، قدّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عدد الروهنغيا الفارّين من إقليم أراكان إلى بنغلاديش منذ اندلاع أعمال العنف بنحو 290 ألف شخص.