مجلس الشيوخ الأميركي يحظر بيع الأسلحة لحرس أردوغان الشخصي.. ما هي دوافع القرار؟‎

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
Murad Sezer / Reuters

صدَّقت لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي، الجمعة 8 سبتمبر/أيلول 2017، على قرار يقضي بحظر بيع الأسلحة لجهاز الحرس الخاص بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويأتي هذا القرار -وفقاً لما نقله موقع سي إن إن ترك- بعد الأحداث التي تخللتها زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السفارة التركية بالعاصمة الأميركية واشنطن في شهر مايو/أيار الماضي، حيث شهد محيط السفارة مناوشات بين معارضين لأردوغان وموالين له.

واتهمت السلطات الأميركية الحرس الشخصي للرئيس التركي بالاعتداء على عدد من المتظاهرين، وأصدرت مذكرات اعتقال بحق 15 حارساً.

وعرضت السلطات الأميركية تركيَّين اعتقلتهما من بين 19 شخصاً تتهمهم بالوقوف وراء أحداث الشغب، بينهم عناصر من حرس أردوغان، على المحكمة التي استمعت بدورها لشهادتهما وقررت تأجيل النظر في القضية إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأدت استفزازت أنصار منظمة "بي كا كا" الإرهابية إلى وقوع صدامات أمام السفارة التركية بواشنطن أثناء زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان للقاء نظيره دونالد ترامب في البيت الأبيض في 16 مايو/ أيار الماضي.

وشارك أنصار منظمة بي كا كا الإرهابية في مظاهرة غير مرخصة أمام مقر السفارة التركية بالعاصمة الأمريكية واشنطن في 16 مايو/ أيار الماضي، أثناء وصول أردوغان إليها، فضلاً عن اعتدائهم على أتراك كانوا أمام مقر السفارة للترحيب برئيسهم.

وأوقفت الشرطة الأميركية خلال المظاهرة مواطنين تركيين اثنين أحدهما من أنصار منظمة بي كا كا الإرهابية.

وتقيم في الولايات المتحدة الأميركية جالية تركية كبيرة تتمثل في طلبة وتجار ورجال أعمال ومهاجرين وصلوا لها خلال الأعوام الماضية.

وكان الرئيس التركي قد وصل آنذاك للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أجر ى مباحثات معه حول العديد من القضايا.