قفزة في إقبال الأميركيين للحصول على الجنسية الألمانية.. هل لترامب علاقة في هذا التطور السريع؟

تم النشر: تم التحديث:
AIRPORT OF AMERICA
MICHELE EVE SANDBERG via Getty Images

أظهرت بيانات وزارة الخارجية الألمانية أن قنصلياتها في الولايات المتحدة شهدت قفزة واضحة في طلبات الحصول على الجنسية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وهو الشهر الذي انتُخب فيه دونالد ترامب رئيساً.

ويُعلن العدد الإجمالي لطلبات الحصول على الجنسية، بما فيها تلك التي يقدمها مواطنون أميركيون مقيمون بالفعل في ألمانيا، على أساس سنوي. ومن غير المتوقع إعلان البيانات الخاصة بالعام الحالي قبل صيف 2018.

وتتلقى القنصليات الألمانية طلبات المواطنة المقدمة في الخارج، بما فيها تلك التي يقدمها ألمان سابقون جُرِّدوا من الجنسية خلال العهد النازي.

وقالت وزارة الداخلية الألمانية رداً على طلب رسمي من حزب الخضر: "تشهد مكاتب الحكومة الألمانية في الولايات المتحدة حالياً زيادة واضحة في الاستفسارات القانونية المتصلة بقضايا المواطنة".

ولا تتضمن طلبات التقديم سؤالاً عن سبب رغبة المتقدم في الحصول على الجنسية الألمانية؛ ومن ثم فإن سبب الزيادة ضرب من التخمين. لكن طلبات الألمان الذين جُرِّدوا من المواطنة خلال العهد النازي وأحفادهم ارتفعت بقوة بعد الانتخابات الأميركية أوائل نوفمبر/تشرين الثاني.

وسجلت مثل هذه الطلبات قفزة من 92 طلباً في أكتوبر/تشرين الأول 2016 إلى 124 طلباً في نوفمبر/تشرين الثاني، و144 طلباً في ديسمبر/كانون الأول، و159 طلباً في يناير/كانون الثاني 2017.

وأظهرت بيانات من وزارة الخارجية الألمانية أن 1190 شخصاً تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية في الأشهر الثمانية الأولى من 2017 مقارنة مع 792 شخصاً في عام 2016 بأكمله.

كما شهدت ألمانيا زيادة في أعداد مواطني بريطانيا الذين تقدموا بطلبات الحصول على الجنسية الألمانية منذ تصويت بلادهم على الخروج من الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وذكر المكتب الاتحادي للإحصاء أن 110400 أجنبي إجمالاً حصلوا على الجنسية الألمانية العام الماضي، بزيادة نسبتها 2.9 في المائة عن العام السابق، وأن البريطانيين شكلوا النصيب الأكبر من الزيادة.