ممثلة مصرية تبعث برسالة مصوّرة للسيسي تطالبه بإيجاد حلّ للأزمة.. "إحنا بيتنصب علينا"

تم النشر: تم التحديث:
R
ر

وجّهت الفنانة المصرية إيمي رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي تطالبه بالتدخل لحل أزمة زيادة مصروفات المدارس الدولية في مصر، والتي وصفتها بـ"الخيالية وتصل لشراء فيلا في كمبوند".

وقالت إيمي، في رسالة مصوّرة نشرتها عبر صفحتها على يوتيوب، إنها رفضت أن تقوم بتعليم أطفالها الثلاثة البنين خارج مصر بدافع الوطنية وحب الوطن وترغب في الحصول على خدمة تعليمية متميزة، مشيرة إلى أنها شعرت بالسعادة لتولي الدكتور طارق شوقي منصب وزير التربية والتعليم، وتأمل في إحداث إصلاح لعملية التعليم في مصر، "لكن جميع المدارس الدولية لا تعكس نصف جودة التعليم في الخارج، ونقوم بدفع مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة وما يعادلها من أموال بعد التعويم تعادل وتزيد عن نفقات التعليم في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي"، وفق ما ذكرت صحيفة المصري اليوم.

وأكدت أنها تعاني من ارتفاع مصروفات المدارسة الدولية، قائلة: "مينفعش يا ريس اللي بدفعه لأولادي الثلاثة في الصف الرابع وكي جي وان في السنة الواحدة يبقى مقدم فيلا في كمبوند تقيل في البلد".

وتابعت الفنانة: "مش قادرة أقول الرقم عشان الناس البسيطة ما يجلهاش انهيار عصبي، بس تخيل 5 أصفار يا ريس للطفل الواحد، أقسم بالله لا أكسب ملايين من التمثيل"، مضيفة أن آثار التعويم والأحداث السياسية منذ عام 2011 أثرت على الجميع من أول رفع الدعم عن البنزين والكهرباء والمياه مرورا بالضريبة العقارية والزيادات في السلع التموينية وتضاعف أسعار المواصلات، و"نحن نصبر على الآثار الحالية ولكن في المستقبل والمشاريع المستقبلية تجعلنا نتفائل بالاستثمار، ولكن تربية الأطفال وتعليمهم أهم من الأكل والشرب".

وطالبت السيسي بـ"تطبيق النظام الياباني في المدارس لأن كل المدارس تمارس استبداد واستعباد لأولياء الأمور وتهديد بتقليل مستوى التعليم وإيقاف المدرسين الأجانب وهم غير مؤهلين وغير جيدين للتعامل مع المجتمع المصري بعاداته وثقافته على عكس المعلمين المصريين المدربين والمؤهلين".

وذكرت إيمي أن "وزير التربية أكد زيادة مصروفات المدارس الدولية بنسبة 14% للعام الجاري فقط بسبب آثار التعويم والإصلاح الاقتصادي، ولكن الواقع أن المدارس الدولية زودت المصروفات بنسبة 50%"، متسائلة: "ليه إحنا بس اللي نتحمل لوحدنا"، وطالبت بتطبيق إجراءات القبول الدبلوماسي للمدارس لأن "إحنا بيتنصب علينا"، مختتمة تصريحاتها بأن "آثار الإصلاح الاقتصادي تسببت في تحويل عدد من الأسر في طبقات معينة لطبقات أقل وهو أمر مقبول ولكن مش على حساب تعليم أولادنا".