عسكري صفَع ابنَ الممثل الدائم للأمم المتحدة فأحضر كتيبة للانتقام.. تفاصيل قضية تهدد الممثل مصطفى الخاني بالسجن

تم النشر: تم التحديث:
BASHAR JAAFARI
SALVATORE DI NOLFI via Getty Images

يبدو أنّ منشور الممثل السوري مصطفى الخاني، الذي اتهم فيه ابن بشار الجعفري الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة بخطف عسكري وشتمه، لن يمرّ على خير؛ فقد اختار الجعفري تصعيد القضية بحجة التطاول على الجيش.

ولم تكن هذه هي التهمة الوحيدة التي وجهها بحق الممثل السوري؛ بل فنّد بالدعوى، المؤلفة في 6 صفحات، منشور الخاني وردّ على كل عبارة من عباراته، موجهاً له 7 تهم؛ وهي: "القدح، والذم، والتشهير، والنيل من هيبة الدولة، والشعور القومي، والتطاول على الجيش، وإثارة النعرات الطائفية".

وكان الخلاف الذي تحدث عنه الخاني قد نشب بين ابن الجعفري والعسكري الذي صادف وجوده في حارة، كان يراقبها الابن لأحد الأشخاص الذي بحسب الخاني هناك خلافات عائلية بين الجعفري وهو.

وتطورت الأمور حيث وقع صدام بين العسكري وابن الجعفري الذي رفض إعطاءه هويته الشخصية، وانتهى الاحتدام بينهما بصفعة على وجه ابن الجعفري، الذي غادر فوراً المكان وعاد برفقة سيارتين مليئتين بالمسلحين للانتقام من العسكري.

المسؤول عن العسكري رفض تسليمه؛ فتطور الأمر باستدعاء دعم أكبر لابن السفير، الذي عاد مجدداً برفقة 5 سيارات وقرابة 15 مسلحاً وأغلقوا جميع المداخل المؤدية لتلك الفيلا.


وكان الخاني قد ختم منشوره، منوهاً إلى أنه يطلب منهم ألا يستفزوه لفضح المزيد وأنه ما زال يحترم منصب والده.

وردَّ الجعفري على ذلك بتلك الدعوى ضد الخاني عبر محاميَين، أحدهما أحمد الكزبري عضو وفد النظام إلى جنيف.

وتضمن ملف القضية تهماً شملت "القدح والذم والتشهير والنيل من هيبة الدولة والشعور القومي والتطاول على الجيش وإثارة النعرات الطائفية"، وتصل عقوبتها إلى دفع تعويض مالي والسجن سنتين.

وروى الجعفري في 6 صفحات قصة الإشكال بين ابنه وصهره السابق، متهماً إياه بأنه "مريض نفسياً"،
وأنه "ألَّف قصة هوليوودية من نوع الأكشن الرخيص".

وختم بقوله: "حماكِ الله يا سوريا من دواعش الداخل".

swrtanaddwa

assfhtalakhyrtmnaddwa