ماكرون يحذر أوروبا من انقطاع الاتصالات مع تركيا.. فلماذا يحرص الرئيس الفرنسي على العلاقات مع أنقرة؟

تم النشر: تم التحديث:
MACRON
ETIENNE LAURENT via Getty Images

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "تفادي انقطاع الصلات" بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، التي وصفها بأنها "شريك أساسي" في العديد من الأزمات، بحسب ما صرَّح به في مقابلة نشرتها صحيفة كاثيميريني اليونانية، الخميس 7 سبتمبر/أيلول 2017.

وصدرت المقابلة في وقت يبدأ فيه ماكرون زيارة رسمية لليونان تستمر يومين، وبعد بضعة أيام على تشديد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اللهجة تجاه أنقرة.

وقال ماكرون: "إن تركيا ابتعدت موضوعياً عن الاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة، مع اتخاذها منحى مقلقاً لا يمكن أن يبقى بدون عواقب، على صعيد مشروع الاتحاد الجمركي على سبيل المثال".

لكنه تابع: "أود تفادي انقطاع الصلات لأنها (تركيا) شريك أساسي في العديد من الأزمات التي نواجهها معاً (...) ولا سيما تحدي الهجرة أو الخطر الإرهابي، وإنني أعمل على ذلك من خلال القيام باتصالات منتظمة مع الرئيس (التركي رجب طيب أردوغان)".

ويلتقي ماكرون بعد ظهر، اليوم الخميس، الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس ورئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس، قبل أن يلقي خطاباً حول إعادة تأسيس أوروبا، وهو مشروع يدعو إليه منذ انتخابه، في مايو/أيار.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أعلنت مساء الأحد الفائت عزمها على البحث في وقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أنها لا تؤمن بإمكانية حصول هذا الانضمام.

وقالت ميركل خلال مناظرة تلفزيونية مع مارتن شولتز، خصمها في الانتخابات التشريعية المقررة في 24 سبتمبر/أيلول: "من الواضح أنه لا يجب أن تصبح تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي".

وأضافت أنها تريد "مناقشة هذا الأمر مع الزملاء (الأوروبيين)، لنرى إذا كان بالإمكان التوصل إلى موقف مشترك إزاء هذه النقطة، وإذا كان بإمكاننا وقف مفاوضات الانضمام".

وتوصل الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، إلى اتفاق مع تركيا، أتاح الحد من تدفق اللاجئين القادمين من سوريا والعراق بصورة خاصة إلى السواحل اليونانية، وهو مهدد بفعل التوتر بين أنقرة ودول أوروبية.