رفض الجميع مساعدته واكتفوا بالمشاهدة.. لاجئ سوري يوقف رجلاً خرّب ممتلكات بنك ألماني بقيمة 100 ألف يورو

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

حظي لاجئ سوري بالثناء والتقدير، بعد أن نجح وحده في كبح جماح طالب لجوء كان يقوم بأعمال تخريب في بنك شباركاسه في مقاطعة فالديك-فرانكنبرغ بولاية هيسن، مدمراً زجاج النوافذ والباب وشاشات أجهزة البنك، متسبباً بخسائر مادية ضخمة.

ونقل موقع صحيفة هيسشه نيدرسكزشه ألغماينه عن عيسى عيد (21 عاماً) قوله إنه تلقَّى مديحاً من شرطي في مركز شرطة ألماني يوم الجمعة، وأكد له الأخير أنه فعل كل شيء كما ينبغي.

وكان عيسى، وهو من سكان قرية قرب حلب مقيم في البلدة منذ عام ونصف العام، مرَّ صدفة قرب البنك، يوم الخميس 31 أغسطس/آب، عندما كان عائداً لبيته، فشاهد قرابة 20 شخصاً واقفين أمام واجهة البنك يلتقطون الصور والفيديو عبر هواتفهم الموجهة إلى البنك.

بعد ذلك شاهد وراء المدخل المكسور بابه، شاباً داكن البشرة (18 عاماً)، يحمل حجراً في يده، فصاح فيه مطالباً إياه بالخروج، فرد بالقول: "دعني أنا مريض!"، ثم ضربه بالحجر على رسغه.

وعندما نادى السوري المتجمعين لكي يساعدوه في السيطرة عليه، رفض الجميع خائفين فيما يبدو، وفق ما ذكر عيسى، الذي لم يأبه لذلك وتمكن هو وحده من تثبيته على الأرض أمام المدخل حتى حضور الشرطة التي تم استدعاؤها للمكان بعد 5 دقائق واعتقاله.

وأكد المتفرجون لعناصر الشرطة أن عيسى ثبت الجاني وحده. وأرسل أحد عناصر الشرطة عيسى إلى المشفى لأنه كان يشعر بألم في يده اليسرى، وخلص تشخيص الطبيب إلى أنه على الرغم من عدم تعرضه لكسر، لكن يتوجب عليه ارتداء ضماد حماية مدة أسبوعين.

ولأن يده اليمنى سليمة سيستطيع مواصلة الذهاب إلى دورة الاندماج في مدرسة "فولكس هوخشوله" والكتابة.

ويقبع المخرب -المعروف لدى الشرطة بسبب قضايا أخرى- حالياً في السجن بمدينة كاسل.

وبعد أن كانت الشرطة قد قدرت في البداية الخسائر بـ400 ألف يورو، جراء تحطم النوافذ والأجهزة والأبواب، قدر مدير البنك ميشائيل بوت الخسائر المادية بقرابة 100 ألف يورو، معبراً عن ارتياحه لعدم إصابة أحد بجراح.