السعودية تعلن استعدادها للاستمرار في أزمتها مع قطر لعامين

تم النشر: تم التحديث:
ADEL ALJUBEIR
Anadolu Agency via Getty Images

اعتبر وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الثلاثاء 5 سبتبمر/أيلول 2017، أنه "لا مشكلة في استمرار الأزمة الخليجية لعامين آخرين"، وأن ذلك لا يضر الدول المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

وقال الجبير، في تصريحات أدلى بها في مقر السفارة السعودية بالعاصمة البريطانية لندن، لقناتي "العربية" و"الحدث" السعوديتين، ونشرها موقع وزارة الخارجية السعودية على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إنه "لا يوجد حصار على قطر".

وأكد أن "الشعب القطري هو من يحدد من سيحكمه"، في إشارة إلى اتهامات الدوحة لدول الحصار بـ"محاولة قلب نظام الحكم في قطر".

ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية"، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة "افتراءات وأكاذيب".

وقال الجبير إن لندن لم تتخذ موقفاً مؤيداً للدوحة في الأزمة الخليجية، ووصف موقفها بأنه "محايد".

وخلال لقاء جمع بين رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والجبير في العاصمة لندن، الإثنين، جدَّدت ماي مناشدتها لكافة الأطراف المعنية بالأزمة الخليجية، إعادة تحقيق الوحدة في مجلس التعاون الخليجي في أقرب فرصة، وإنهاء التوتر الحاصل جرَّاء الأزمة، حسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية.

وبشأن العلاقات مع إيران، نفى الجبير أيَّ تقارب مع طهران، وقال إن تصريحاتها عن التقارب مع الرياض "مثيرة للسخرية".

واتهم الوزير السعودي إيران بأنها "تُزعزع المنطقة عبر حزب الله (اللبناني)، والجماعات الإرهابية (لم يسمها)".

وأردف: "إذا أرادت إيران تحسين العلاقات فعليها وقف التدخلات ودعم الإرهابيين".

وعن الحرب في اليمن، لفت إلى أن السعودية تعمل على تحقيق السلام وإنهاء الحرب في اليمن.

ومضى قائلًا: إننا "جاهزون للحل السياسي"، لكنه جدَّد رفض السعودية لفتح مطار صنعاء إلا في حال تولَّت الأمم المتحدة إدارته.

ومنذ أغسطس/آب 2016، فرض التحالف العربي حظراً على مطار صنعاء الدولي الخاضع للحوثيين، باستثناء الطائرات التابعة للأمم المتحدة ومنظماتها، التي تنقل الطواقم الأممية والمساعدات الإنسانية.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، من جهة، والمسلحين "الحوثيين"، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.