حملها أحفادها على ظهورهم عبر الجبال.. قرارٌ سويدي صادم بشأن أكبر لاجئة سياسية في العالم

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

كانت بيبيكال أوزبك تبلغ من العمر 105 أعوام حينما حملها ابنها وأحفادها على ظهورهم أثناء عبور المدقات الجبلية الصخرية من كوندوز شمالي شرق أفغانستان عبر إيران وتركيا أملاً في الحصول على اللجوء السياسي في أوروبا عام 2015.

واليوم تعتزم السلطات السويدية ترحيل اللاجئة الأفغانية البالغة من العمر 106 أعوام ويُعتقد أنها أكبر لاجئ سياسي في العالم سناً.

فقد رفضت وكالة الهجرة السويدية طلب اللجوء السياسي الذي تقدمت به أوزبك التي توشك حالياً على بلوغ 107 أعوام وصدرت الأوامر بإعادتها إلى أفغانستان، بحسب صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ورأت الوكالة أن مسقط رأس العائلة في كوندوز، حيث تقع المصادمات العنيفة بين قوات الأمن الأفغانية وحركة طالبان، آمن بما يكفي لأن تعود الأسرة إليه.


هذا ما حدث لها بعد قرار الرفض


وقد أصيبت أوزبك، التي طلبت حق اللجوء السياسي في مقاطعة سكارى بورج على الساحل الغربي للسويد، بسكتة دماغية بعد رفض طلبها في شهر يونيو/حزيران 2017 وأصبحت طريحة الفراش ولا تستطيع أن ترى أو تتكلم أو تسير.

وتقول الأسرة إن صحتها البدنية لن تمكنها من القيام برحلة العودة إلى أفغانستان وقد تقدمت بالتماس للبقاء في السويد خلال أيامها الأخيرة.

وتساءل محمد أوزبك، حفيد بيبيكال في استنكار "لا أدري لماذا تم رفض الطلب، إنها تبلغ من العمر 106 أعوام ولا ترى أو تتكلم أو تسير على قدميها، فهي مريضة. لا أدري لماذا تم رفض طلبها".

واستطرد: "هناك حرب وقتال ومشكلات مع حركة طالبان وتنظيم داعش في أفغانستان حالياً. لا أدري لماذا يطلبون منا العودة. لقد لقي الكثيرون حتفهم هناك هذا العام".

ولكن وكالة الهجرة السويدية ردت بأن "تقدم العمر ليس سبباً وجيهاً في حد ذاته لطلب الحماية".

كانت أوزبك، التي لا تكاد تستطيع التواصل وتستلقي بالفراش دون حركة منذ قرار ترحيلها، واحدة من بين 17 من أفراد أسرتها الذين قاموا بتلك الرحلة الطويلة والشاقة عبر ألمانيا حيث حصلت على مقعد متحرك.