هل هي تعيسة حقَا؟ تعرف على "عروس العام" التي تزوجت بأمر من ديكتاتور طاجيكستان

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

تناقلت وسائل إعلام عالمية صوراً لحفل زفاف عروسين من طاجيكستان، واصفةً إياه بـ"عرس العام" في ذلك البلد؛ نظراً إلى ظروف عقد القران الغربية.

فقد أفردت صحيفة Daily Mail البريطانية تقريراً عن هذا العرس، بالإضافة إلى صحف أخرى عالمية شرحت فيه "ملابسات" الزواج، الذي يبدو كأنه فُرض على العروس، التي كسا ملامح وجهها الوجومُ وبدت عليها "التعاسة"، حسب وصف الصحيفة المذكورة.





ورغم ذلك، لم يفُت الصحيفة أن تنوه إلى أن "ثقافة طاجيكستان" قد فرضت عدم النظر في عين العريس وعدم الضحك؛ لأن مظاهر الفرح إذا بدت عليها فستفسر على أنها ليست حزينة لفراق بيت أهلها، أو يمكن أن تُفسر أيضاً بأنها والعريس كانا على علاقة قبل الزواج، وهو أمر مرفوض للعائلات المحافظة على التقاليد الإسلامية، ورغم ذلك فـ"تكشيرة هذه العروس" تدعو للاستغراب.

والحقيقة هي أن زواج العروس -وتدعى مرجونة هديودوفا- البالغة من العمر 22 عاماً، بالعريس سيدشو أسرورف الذي يكبرها بعام واحد، جاء بأمر رئيس البلاد إمومالي رحمون، الذي وصفته الصحيفة بأنه "ديكتاتور"، كمكافأة للعريس!

ما حدث هو أن أسرورف، وهو مدرس تاريخ ينتمي إلى أسرة محدودة الدخل، ألقى قصيدة أمام الرئيس، البالغ من العمر 64 عاماً، امتدح فيها مناقبه، فأُعجب الأخير بما سمع واستفسر عما إذا كان أسرورف متزوجاً، وعندما علم أنه أعزب أمر بـ"تشكيل لجنة محلية إسلامية، مهمتها إيجاد زوجة للشاب"، حسب The Sun.

لكن اللجنة لم تعمل كثيراً على إيجاد الزوجة، فقد اقترح العريس اسمها، وكشف أنه رآها من بعيد في أثناء عملها كممرضة، لكنه لم يتحدث إليها مطلقاً من قبل.

وجوم العروس فرض نفسه إلى الحد الذي جعل وسائل الإعلام المحلية تتساءل عما إذا كانت مجبَرة على الزواج، لكنها نفت ذلك قائلةً إنها سعيدة لأنها وجدت رجلاً سيسمح لها بالاستمرار في العمل، وهو أمر لم يوافق عليه أي من الرجال الذين تقدموا لها من قبل.

وقالت إن أيضاً إن اللجنة تقدمت بطلب يدها من والديها، فوافقا بشرط أن يسمح لها العريس بالعمل.

كما تكفلت اللجنة، بناء على توجيهات الرئيس، بدفع مصاريف الزواج والمهر، والتي بلغت 1400 جنيه إسترليني، فيما قامت العروس بحياكة ثوب زفافها التقليدي وتجهيزه بنفسها.

وأخيراً، ختمت Daily Mail التقرير بتأكيد أن الزواج "المدبر" معتاد في الثقافة الطاجيكية، لكن الفريد هنا أن يلعب رئيس البلاد منذ عام 1992، دور "كيوبيد" -ابن آلهة الحب والجمال عند الرومان-.