كوريا الجنوبية تتعهد بدفن جارتها إذا اقتربت من البحر.. وأميركا توافق على بيعها أسلحة بمليارات الدولارات

تم النشر: تم التحديث:
SOUTH KOREAN ARMY
U.S. Army's AH-64 Apache helicopters fire, during a U.S.-South Korea joint live-fire military exercise, at a training field, near the demilitarized zone, separating the two Koreas in Pocheon, South Korea April 21, 2017. Picture taken on April 21, 2017. REUTERS/Kim Hong-Ji | Kim Hong-Ji / Reuters

أعلنت البحرية الكورية الجنوبية أنها أجرت الثلاثاء 5 سبتمبر/أيلول 2017، مناورات ضخمة بالذخيرة الحية؛ لتحذير بيونغ يانغ من الإقدام على أي استفزاز في البحر، وذلك بعد يومين على التجربة النووية السادسة والأقوى على الإطلاق للنظام الستاليني.

وقال الكابتن شوي يونغ-شان قائد المجموعة الحربية البحرية الـ13، في بيان، إنه "إذا قام العدو بأي استفزاز فوق سطح الماء أو تحت الماء، فسنردُّ فوراً بدفنهم في البحر".

وأوضح البيان أن المناورات جرت في بحر الشرق (الذي تطلق عليه طوكيو اسم بحر اليابان) وشاركت فيها قطع بحرية عدة، بينها خصوصاً الفرقاطة "غانغوون" البالغة زنتها 2500 طن، وسفينة دورية زنتها 1000 طن، وسفن قاذفة لصواريخ موجَّهة زنة الواحدة منها 400 طن.

واختبرت كوريا الشمالية، صباح الأحد، قنبلة نووية قالت إنها قنبلة هيدروجينية مصغرة يمكن تحميلها على صاروخ باليستي؛ ما أثار تنديداً دولياً قوياً.

وصباح الإثنين، أجرت سيول مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، شملت إطلاق صواريخ باليستية، في محاكاة لهجوم على موقع للتجارب النووية بكوريا الشمالية.

وقالت رئاسة الأركان المشتركة في سيول، إن الصواريخ الباليستية أصابت أهدافها في بحر الشرق، الاسم الذي تطلقه كوريا الجنوبية على بحر اليابان. وأضافت أن التدريبات "أُجريت كتحذير قوي" للشمال.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، عن رئيس الأركان المشتركة، أن مدى الأهداف التي شملتها المناورات يعادل مدى موقع بونغيي-ري للتجارب النووية في شمال شرقي كوريا الشمالية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنها تعزز من دفاعاتها الوطنية، عبر عدة وسائل، من بينها نشر المزيد من الأنظمة الأميركية الدفاعية المضادة للصواريخ، المعروفة باسم "ثاد".

والإثنين، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن، أن واشنطن عازمة على الموافقة على بيع سيول أسلحة بقيمة "عدة مليارات من الدولارات"، كما اتفق الرئيسان على إلغاء سقف القدرة الصاروخية لكوريا الجنوبية والتي كانت تمنع سيول من حيازة أي صاروخ باليستي يزيد وزن رأسه الحربي عن 500 كيلوغرام.

وكانت بيونغ يانغ، التي أجرت في يوليو/تموز تجربتي إطلاق صواريخ باليستية تضع على ما يبدو إجزاء كبيرة من الأراضي الأميركية في مرماها، أكدت أن تجربتها النووية السادسة والأقوى على الإطلاق "شكلت نجاحاً تاماً".

وحذرت واشنطن بيونغ يانغ من أنها لن تتوانى عن شن "هجوم عسكري واسع" في مواجهة أي تهديد من كوريا الشمالية.