فساد وغسل أموال ورشوة.. القبض على وزير إسرائيلي وعدد من المسؤولين في قضية شراء غواصات دولفين الألمانية

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL
POOL New / Reuters

استجوبت الشرطة الإسرائيلية، الإثنين 4 سبتمبر/أيلول 2017، وزيراً سابقاً ومستشاراً سياسياً، فيما تتوسع التحقيقات في قضية فساد متصلة بصفقة شراء الدولة العبرية غواصات "دولفين" الألمانية.

وجددت السلطات حتى الأربعاء 6 سبتمبر/أيلول الجاري، احتجاز إليعازر ساندبيرغ، الذي شغل منصب وزير العلوم والتكنولوجيا في عام 2003 ووزير البنية التحتية في عام 2004، بعد خضوعه للتحقيق، حسبما أعلنت الشرطة.

وحققت السلطات أيضاً مع رامي طيب، مستشار وزير الطاقة يوفال شتاينتز، وجددت احتجازه حتى الأربعاء، بحسب الشرطة.

كما حققت الشرطة مع مشتبه ثالث، تم تعريفه كعضو رفيع سابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي.

وتأتي هذه التحقيقات غداة توقيف 6 أشخاص للتحقيق معهم في القضية نفسها، من بينهم ديفيد شاران المدير السابق لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن مسؤول إسرائيلي أن ألمانيا أرجأت توقيع صفقة مع إسرائيل لبيعها 3 غواصات من مجموعة "تايسنكروب" الألمانية.

وأتى هذا القرار بعد توقيف عدة أشخاص يشتبه في تورطهم، خصوصاً في عمليات فساد ورشوة وتبييض أموال متصلة بالصفقة.

وأعلنت وزارة العدل الإسرائيلية في فبراير/شباط، فتح تحقيق في هذه القضية، مشيرة إلى أن نتنياهو شخصياً لا يعتبر مشتبهاً فيه.

وأُوقف قيد التحقيق ديفيد شيمرون وهو قريب نتنياهو ومحاميه الشخصي الذي مثّل "تايسنكروب" في إسرائيل، قبل أن يفرج عنه.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن توقيفات الأحد جاءت بعد معلومات أدلى بها ممثل مجموعة "تايسنكروب" الألمانية في إسرائيل، ميشيل غانور، الموقوف منذ فترة.

ووافق غانور على اتفاق يسمح له بالشهادة ضد من يزعم أنهم شركاؤه في الفساد مقابل الحصول على حكم مخفف.

ويقول خبراء عسكريون إنه من المرجح أن تزوَّد الغواصات التي طلبتها إسرائيل بصواريخ نووية، رغم أن الهدف الرئيسي لها هو التجسس على إيران أو مهاجمتها في حال اندلاع حرب نووية.

وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي لديه بالفعل 5 من أحدث طرازات الغواصات الألمانية.