تقضي وقتها في الطهي وممارسة اليوغا.. أنجلينا جولي: لست سعيدةً بحياة العزوبية

تم النشر: تم التحديث:
ANGELINA JOLIE
Paul Best via Getty Images

أصبحت أنجلينا جولي عزباء، لكنها ليست سعيدة بذلك، بحسب ما صرحت به الفنانة الشهيرة الفائزة بالأوسكار، التي تبلغ من العمر 42 عاماً، لصحيفة Sunday Telegraph في أحد أكثر مقابلاتها صراحة، بعد مرور عام تقريباً على طلبها الطلاق من براد بيت.

إذ قالت أنجلينا التي تروج لفيلمها الجديد First They Killed My Father: "أنا لا أستمتع بالوحدة، هذا شيء لم أرده. إنه ليس أمراً ممتعاً. إنه وضع صعب".

وأضافت: "في بعض الأحيان ربما يبدو أنني أسيطر على كل الأمور، ولكن في الحقيقة أنا فقط أحاول الاستمرار في الحياة. لقد كان عاماً صعباً جداً من الناحية الوجدانية، وواجهت بعض المشكلات الصحية الأخرى".


تعالج مشاكلها الصحية


وتركز جولي أيضاً على صحتها ورفاهيتها؛ إذ قالت أنجلينا: "أعتقد الآن أنا بحاجة إلى إعادة اكتشاف نفسي القديمة. أعتقد أننا نفقد طريقنا. لقد حدث الكثير في حياتي، من وفاة بعض الناس، إلى المشكلات الصحية، إلى تربية الأطفال".

وأضافت: "لقد كان الوقت مناسباً جداً للتطور والنمو. ولكن ربما الآن لأن أطفالي يكبرون، بدأت أدرك أن روح المرح لديّ قد تم تعليقها لفترة من الوقت. ربما وصولهم لسن المراهقة هو ما سوف يخرج المزيد من المرح قليلاً من أمهم.. لذلك ربما أستعيد مرحي. قد يكون الوقت قد حان".

ولجولي التي فقدت والدتها وخالتها بسبب مرض السرطان تاريخ مرضي، إذ خضعت لعملية استئصال الثدي في عام 2013، كما أزيل مبيضاها وقناة فالوب في عام 2015 كتدابير وقائية، وكشفت جولي أيضاً في يوليو/تموز أنها أصيبت بشلل الوجه النصفي.


تعير حياتها المنزلية اهتماماً


كما صرحت جولي أيضاً لـ Sunday Telegraph عن حياتها المنزلية مع أطفالها. إذ قالت: "أنا أحضر دروس طبخ، الطبخ هو أحد الأشياء التي تفعلها عندما تستقر في حياتك ولديك بعض الوقت".

وتابعت: "بطريقة أو بأخرى، أصبحت قليلة الصبر جداً ومتقلبة.. ولكن أنا في طريقي لاستعادة السيطرة. أشعر أنني إذا بدأت أطهو سيقضي الأولاد وقتاً معي. على الرغم من أنهم غالباً ما يتولون الأمر عني، ويقولون لي أنهم يطهون أفضل مني".

وأضافت أن الأطفال كانوا رائعين في تلك الفترة، إذ قالت: "لقد كان من المؤثر جداً رؤيتهم يساعدون بعضهم البعض، ويساعدونني. أعلم أنهم سوف يظلون مرتبطين بعضهم ببعض مدى الحياة، وأشعر بالراحة لمعرفة أنني حين أموت سوف يعتني بعضهم ببعض".

في وقت سابق من هذا العام، اشترت منزلاً يصل ثمنه إلى 25 مليون دولار كان مملوكاً من قبل للمخرج سيسيل ديميل.


الامتناع عن الجنس


وقبل أيام، نشر موقع Hollywood Life تقريراً جاء فيه أنها "ربما تكون عزباء الآن وحرة، لكنها ليست جاهزة للمغامرات.. عقل أنجلينا لم يعد مهتماً بالجنس هذه الأيام أو البحث عن الرومانسية.. هي مبتعدة عن ممارسة الجنس تماماً وهي مستمتعة بذلك".

وذكر الموقع كذلك، أن مصدراً مقرباً منها أكد أن أنجلينا "تعكف على القراءة كثيراً في مواضيع ترشدها إلى كيفية تحويل طاقتها الجنسية إلى قوة إبداعية خلّاقة، وهي مستمتعة بذلك تماماً، وهي تمارس أيضاً رياضة اليوغا منذ عام وهي التي كانت تكرهها في السابق، لكنها أصبحت تستمتع بها؛ لأنها تساعدها على الاسترخاء والهدوء".

كما كشف المصدر ذاته أنها لا تقوم بذلك من تلقاء نفسها؛ بل تتبع حالياً نصائح "مرشد روحي" أو "غورو" كما هو متعارف عليه في الطقوس الهندية لممارسي اليوغا، والذي لفت نظرها إلى أن ممارسة الجنس يمكن أن تشتت انتباهها.. فضلاً عن أنها لم تعد تضع نفسها في قالب المرأة المثيرة جنسياً كما في السابق.


الحزن بعد الانفصال


وفي يوليو/تموز 2017، أكد مصدر مقرب من الممثلة الأميركية أنجلينا جولي لموقع Hollywood Life صعوبة عودتها إلى زوجها السابق النجم الأميركي براد بيت، وقال المصدر إنها برغم حزنها الشديد بعد انفصالها عن زوجها السابق، فإنهما على الأرجح لن يتراجعا عن القرار.

إذ قال المصدر: "لقد فاضت المياه أسفل الجسر الذي يفصل بين فكرة أن تضع أنجلينا في الحسبان عودتها إلى براد"، وذلك في تصريحات حصرية للموقع الأميركي حول علاقتها بزوجها السابق البالغ من العمر 53 عاماً.

في أغسطس/آب 2017، قال مصدر لمجلة E! News إن "قضية الطلاق متوقفة الآن" مضيفاً أنهما "يلتقطان أنفاسهما وسنرى ما يحدث"، ثم نشرت صحيفة The Mail on Sunday مؤخراً تقريراً يشير إلى أن الاثنين قد يتمِّمان إجراءات الطلاق ولكنهما لن يتفرقا.

وقال مصدر آخر لموقع E! News "إنهما لن يعودا لبعضهما. إنهما يركزان على أولويات أطفالهما أولاً، ولكن هذه القصة من الواضح أنها من شخص يحاول خلق قصة لا وجود لها".

وكانت جولي قد طلبت الطلاق من بيت في سبتمبر/أيلول 2016 بعد عامين من الزواج وعلاقة استمرت لمدة 12 عاماً، فيما خاض الزوجان، اللذان يتشاركان ستة أطفال، صراعاً حول حضانة الأطفال، قبل التوصل إلى اتفاق حضانة مؤقت فى ديسمبر/كانون الأول.