زوجة نتنياهو تخضع لاختبار كشف الكذب بعد اتهامها بالاحتيال.. تعرَّف على فضيحة العشاء التي تحاول الهروب منها!

تم النشر: تم التحديث:
SARA NETANYAHU
GALI TIBBON via Getty Images

بسبب مأدبة عشاء، خضعت سارة نتنياهو، قرينة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لاختبارٍ لكشف الكذب في محاولةٍ لدحض الادعاءات بأنَّها أساءت استخدام الأموال العامة.

وقال معهد "تال بوليغراف" الذي قام بإجراء الفحص لعقيلة نتنياهو في بيان "هي طلبت بمحض إرادتها إجراء فحص كشف الكذب، وقامت بالمصادقة على إجراء هذا الفحص وأبدت موافقتها على ذلك"، حسبما ذكرت وكالة سما الإخبارية الفلسطينية.

وخلال الفحص نفت سارة نتنياهو التهم الموجهة إليها في إطار التحقيق بشبهات فساد وإنفاق للمال العام لدفع مصاريف منزلية.

واجتازت سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد 3 سبتمبر/أيلول 2017، الاختبار على جهاز كشف الكذب بصورة خاصة بنجاح، وأظهرت نتائج الفحص أنها "تقول الحقيقة"


لماذا طلبت الاختبار؟


وجاء طلب سارة نتنياهو إجراء هذا الفحص على خلفية الكشف عن نية المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية تقديم لائحة اتهام ضدها في غضون أيام. وقامت الشرطة الإسرائيلية مؤخراً بالتحقيق مع سارة نتنياهو لمدة ساعتين للاشتباه بإنفاقها أموالاً عامة بطريقة غير قانونية لدفع مصاريف منزلية.

ولم تصدر الشرطة أي بيان متعلق بالتحقيق كما جرت العادة في جولات التحقيق السابقة معها ومع زوجها.


دعت أصدقاءها لحفلة رسمية


وتأتي تحقيقات الشرطة الإسرائيلية مع سارة في اتهاماتٍ بالاحتيال وخيانة الأمانة بعدما زعم المُدبِّر السابق لمنزلها أنَّها أخبرته أن يضاعف عدد الضيوف المدعوين لتناول العشاء، وأن يسجل الغرض من زيارتهم بأنَّه أمرٌ يتعلق بشؤون الدولة بدلاً من كونها زيارةً شخصية، وذلك بهدف الحصول على مزيدٍ من المال لأجلهم، حسب ما ذكرت صحيفة التليغراف البريطانية

وأنكرت سارة التهم المنسوبة لها.

وقال آفي حداد، مالك الشركة التي أجرت اختبار الكذب، إنَّه "بفحص نتائج الاختبار، لم نجد في إجابات سارة على الأسئلة ذات الصلة أي ردود فعل فسيولوجية تشير إلى أنَّها تكذب".


الشخصية رقم واحد في الكراهية


وتُعد سارة نتنياهو شخصيةً محل خلاف، ووُصِفَت بأنَّها "واحدةٌ من أكثر الأشخاص المكروهين في إسرائيل".

وسبق أن تعرضت سارة لانتقادات حادة في إسرائيل، بسبب كشفها لساقيها أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بطريقة اعتبرت مستفزة.

وكتب أحد الصحفيين مقالاً بعنوان "سارة تقوم بالتعري (ستربتيز) في المكتب البيضاوي"، وقال: "بدا ذلك كخطوة استفزازية هدفها جذب اهتمام الرجال المتواجدين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض وخطف الأضواء من ميلانيا زوجة ترامب المرأة التي تفوقها جمالاً بلا حدود الجالسة على الجانب الآخر، المضيف. لم يكن هذا محترماً".

ولا يعتد بنتائج اختبارات كشف الكذب الخاصة في المحاكم الإسرائيلية، لأنَّه يُعتقد أنَّها تفتقد للمصداقية.

تأتي الأخبار بشأن اختبار الكذب وسط تقارير أذاعها التلفزيون الإسرائيلي تُفيد بأنَّه من المتوقع أن يُحيل النائب العام سارة للمحاكمة بحلول يوم الأحد 10 سبتمبر/أيلول 2017.

وقال محاميها يوسي كوهين للإذاعة العامة لإسرائيل إنَّ قرار إجراء اختبار الكذب اتُخِذَ "بعد عملية التشهير الفظيعة بحقها، وبعدما سمعنا أنَّها ستُحاكم".


نتنياهو أيضاً


ويخضع زوجها بنيامين نتنياهو أيضاً للتحقيق في قضيتي فساد.

تتعلق القضية الأولى بالاشتباه بتلقيه هدايا غير قانونية من داعمين أغنياء، بينما تزعم القضية الثانية أنَّه حاول الترتيب مع صحيفة يومية للحصول على تغطية إيجابية من الصحيفة في مقابل إصدار تشريع من شأنه أن يضر صحيفة منافسة.

خضع نتنياهو للاستجواب في كلتا القضيتين. وبعض مساعديه المقربين متورطون في قضيتي فساد آخريين، إلا أنَّ نتنياهو ليس مشتبهاً به فيهما بصورةٍ مباشرة.

وأثارت الفضائح الناتجة عن الاتهامات الموجهة إليه ولدائرته المقربة تساؤلاتٍ بشأن إمكانية بقائه في منصبه السياسي.

وينفي نتنياهو كل المزاعم بشأن تلك الاتهامات، كما أنَّه لن يُفرض عليه التنحي عن منصبه ما لم يدان في أيٍ من تلك القضايا.