قطر تسعى للاستحواذ على 35% من تجارة الشرق الأوسط

تم النشر: تم التحديث:
PORT HAMAD QATAR
| Naseem Zeitoon / Reuters

قال مسؤول قطري إن ميناء حمد المقرر أن يُفتتح الثلاثاء 5 سبتمبر/أيلول 2017، من المرجح أن يستحوذ على 35% من إجمالي تجارة الشرق الأوسط.

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، سيف بن أحمد آل ثاني في تغريدة له على حسابه الرسمي على تويتر "ميناء حمد يقع في قلب الخليج ويرتبط بشبكة خطوط بحرية عالمية، ومن المتوقع أن يستحوذ على ٣٥ % من مجموع تجارة الشرق الأوسط في العام القادم".

وتراهن الدوحة على أن يحدث الميناء المرتقب نقلة نوعية في تحقيق التنوع الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية لدولة قطر بما يتواكب مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030".

وبحسب بيانات رسمية فإن القدرة الاستيعابية لميناء حمد ستصل إلى 7.5 ملايين حاوية نمطية في العام الواحد، وذلك بعد إنجاز كافة مراحله. ويمتد الميناء على مساحة 28.5 كيلومتر مربع.

وقد قام الميناء بدور بارز في التغلب على الحصار المفروض على دولة قطر من خلال توفير خطوط نقل بحرية عالمية متعددة وتنشيط حركة الاستيراد.

واستقبل الميناء خلال يوليو/تموز الماضي نحو 49 ألف حاوية، وثمانين ألف طن من البضائع العامة، وخمسة آلاف سيارة، و74 ألف رأس ماشية، ونحو ثمانية آلاف طن من مواد البناء.

ويتوقع أن يشكل ميناء حمد دفعاً قوياً للاقتصاد القطري من خلال تحقيق التنوع الاقتصادي، وتحويل البلد إلى مركز تجاري إقليمي، ودعم المخزون الاستراتيجي للدولة من الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها، وزيادة حجم التبادل التجاري بين قطر والعالم، وتخفيض كلفة الاستيراد من الخارج.