ميركل: الإسلام المتوافق مع الدستور جزءٌ من ألمانيا.. وهذا ما قالته عن إغلاق المساجد

تم النشر: تم التحديث:
ANGELA MERKEL
Fabrizio Bensch / Reuters

أظهر استطلاع للرأي يوم الأحد 3 سبتبمر/أيلول 2017 أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدت الفائز الواضح في المناظرة التلفزيونية الوحيدة مع منافسها مارتن شولتس المنتمي ليسار الوسط قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد إنفراتست ديماب لصالح تلفزيون آيه.آر.دي أن 49% ممن شاركوا في الاستطلاع يرون ميركل أكثر مصداقية بينما أعرب 29% عن تأييدهم لشولتس.

وقال 55% أنهم يرون أداء ميركل الإجمالي أكثر إقناعاً مقارنة بنسبة 35 في المئة لشولتس.

وتطرقت ميركل في المناظرة إلى الحديث عن وضع المسلمين في بلادها وقالت بحسب موقع التلفزيون الألماني "دويتشه فيله" إن عدد المسلمين المنحدرين من بلدان عربية ارتفع.

وتابعت أنه يجب "إغلاق المساجد التي يحدث فيها أشياء لا تحوز على إعجابنا"، مضيفة أنه يتعين العمل بشكل أكبر على "تأهيل الأئمة هنا في ألمانيا".

ومن جانبه علق منافسها على منصب المستشار، مارتن شولتس، أن "ألمانيا لا يمكن أن تسمح بوجود أئمة ووعاظ الكراهية، والأمر ينطبق أيضاً على الخطباء من السعودية".

وكما عبرت ميركل عن تفهمها لمن لا يعتبر أن الإسلام "جزء" من ألمانيا: "أفهم الناس المتشككة؛ إذ أن ما سبب ذلك هو الإرهاب الممارس باسم الإسلام"، مضيفة أنه هنا يأتي دور رجال الدين ليقولوا أن الإرهاب لا علاقة له بالإسلام. وقد ختمت بالقول: "الإسلام المتوافق مع الدستور جزء من ألمانيا".

وفيما يخص ملف اللاجئين، اعترفت ميركل بالفشل في الملف قبل موجة اللاجئين الكبرى في عام 2015. غير أنها اعتبرت أن الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الأوروبي كانت الجواب المناسب على الأزمة: "الآن وكما في الماضي أرى أن الاتفاقية صحيحة بالمطلق".

ومن طرفه هاجم شولتس سياسة ميركل في ملف اللجوء قائلاً: "كان سيكون من الأفضل لو تم إشراك جيراننا الأوروبيين".