شاهد.. الشرطة الأسترالية تعتقل فتاة قبطية غاضبة حاولت اقتحام مؤتمر للبابا تواضرس في سيدني

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بياناً صحفياً، أوضحت فيه حقيقة ما حدث مع فتاة قبطية ألقت الشرطة الأسترالية، القبض عليها في أثناء اجتماع البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية مع ما يقرب من 5000 شخص من الكنيسة بسيدني، وتداول صورة لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مساء أمس السبت، وفق ما ذكرت صحيفة الوطن المصرية.

وقالت الكنيسة إن "قوات الشرطة الأسترالية ألقت القبض على الفتاة القبطية كريستين سلوانس وإن الشرطة طردتها بالقوة بعد مقاومتها".

وأوضح القمص تادرس سمعان، وكيل الأيباراشية في بيان له: "في يوم السبت ٢/ ٩/ ٢٠١٧ وحوالي الساعة الرابعة والربع بعد الظهر وقبل اجتماع قداسة البابا تواضروس مع 5000 فرد من شعب سيدني أبلغنا مايكل رشدي مسؤل تنظيم الشعب بأن البوليس طرد كريستين بالقوة بعد أن قاومت البوليس الذي طلب منها مغادرة المكان".


من جانبه قال البابا تواضروس الثاني، لبوابة الأهرام، إنه لا يوجد ثمة علاقة بين الكنيسة وقيام الشرطة الأسترالية بإلقاء القبض على كريستين سلوانس.

وكان عدد من النشطاء قد تداولوا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، تقوم فيه الشرطة الأسترالية بالقبض على فتاة تدعى كريستين سلوانس حاولت اقتحام مقر المؤتمرات التابع لبلدية سيدني؛ حيث الاجتماع للبطريرك.

وأوضح البابا أن الشرطة قامت بإلقاء القبض على الفتاة القبطية عندما حاولت دخول الاجتماع، ولم يكن اسمها مدرجاً ضمن قوائم المشاركين فيه، بحسب قوله.

واختتم البابا تواضروس تصريحه قائلاً إنه لا يعلم شيئاً عن الإجراءات التي اتخذتها الشرطة ضد السيدة، وإن تلك الإجراءات ليست لها أي علاقة بالكنيسة، مشيراً إلى أنه لا يمتلك أي تفاصيل إضافية عن هذا الأمر.


تظاهرات معارضة


من جهة أخرى نظم عدد قليل من أعضاء الجالية القبطية الاسترالية المعارضون لسياسة الأنبا دانييل أسقف سيدنى، وقفة احتجاجية ضده، خارج قاعة الاحتفالات بمنطقة هيل روز والتي أقيم فيها حفل عشاء للبابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرزة المرقسية، وفق ما ذكرت صحيفة البوابة المصري.

يأتي هذا بعد أن قام البوليس الأسترالي باستخدام القوة المفرطة في طرد إحدي فتيات الكنيسة القبطية التي تدعى كريستين سلوانس، وذلك بعد أنهت حديثاً تلفزيونياً على إحدى القنوات الفضائية المسيحية داخل قاعة المؤتمرات مساء أمس السبت في ظل وجود البابا تواضروس الثاني بنفس المكان.

ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات للتعبير عن مطالبهم ومنها ما سمّوها، وقف السياسات القمعية التي يتبعها الأنبا دانييل أسقف سيدني تجاه معارضيه في الرأي، وذلك باستخدام التهديد والوعيد وتقديم بلاغات للشرطة الأسترالية ومطالبة البابا التحقيق مع أسقف سيدني في الفساد المالي والإداري خاصة السيمونية التي جاء بها أسقفاً على الايبارشية مع تغيير قانون ودستور الايبارشية المسجلين لدى حكومة نيو ساوث ويلز.

الجدير بالذكر أن حفل العشاء كان مقابل ٢٠٠ دولار، إضافة إلى أصحاب الدعوات الخاصة من المحسوبين على الأسقف ومنهم أعضاء السفارة المصرية والبرلمان الأسترالي الفيدرالي والمحلي.