واشنطن تجهز قراراً يضيّق الخناق على بيونغ يانغ.. ترامب سيضغط على أصدقاء كيم

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد 3 سبتمبر/أيلول، أنه يتجه الى وقف "كل التبادلات التجارية" مع الدول التي تربطها أعمال ببيونغ يانغ بعد الإعلان أن كوريا الشمالية أجرت تجربة نووية جديدة.

جاء تصريح ترامب هذا في تغريدة نشرها على حسابه على موقع "توتير" اليوم، بعد ساعات من قيام كوريا الشمالية بتجربتها النووية السادسة.

وكان ترامب كتب في تغريدة سابقة: "كوريا الشمالية أجرت اختبارا نوويا كبيرا.. تصريحاتهم وأفعالهم لا تزال عدائية وخطيرة جدا للولايات المتحدة". وأضاف "كوريا الجنوبية تدرك، كما قلت لهم، أن سياسة التهدئة مع كوريا الشمالية لن تجدي نفعا. إنهم لا يفهمون سوى شيء واحد".

ومن المقرر أن يجتمع ترامب في وقت لاحق مع فريقه للأمن القومي، بحسب البيت الأبيض، في الوقت الذي تحضّر فيه الخزانة الأمريكية لفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

وأجرت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، سادس وأقوى تجربة نووية حتى الآن وقالت إنها لقنبلة هيدروجينية متقدمة ومصممة لحملها على صاروخ طويل المدى، ما يمثل تصعيداً كبيراً للمواجهة بين الدولة المنعزلة والولايات المتحدة وحلفائها.


ردود فعل عالمية


أثارت أكبر تجربة نووية تجريها كوريا الشمالية إدانات على مستوى العالم اليوم الأحد، إذ دعا عدد من الزعماء لفرض عقوبات جديدة. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنهما يخططان لتشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي.

وقالت الحكومة الألمانية في بيان بعد محادثة هاتفية بين ميركل وماكرون "هذا الاستفزاز الأحدث من جانب الحاكم في بيونجيانج اتخذ بعداً جديداً".

ووصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاختبار النووي "بالمتهور" و"الاستفزازي".

وقال لشبكة سكاي نيوز "يبدو أنهم يقتربون من تصنيع قنبلة هيدروجينية وهي إذا ما وضعت على صاروخ جرت تجربته بنجاح ستمثل نظاما جديدا من التهديد" مضيفا أنه لا يوجد حل عسكري للقضية.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن على مجلس الأمن الدولي النظر في إجراءات جديدة.

واستخدمت روسيا نبرة أكثر عقلانية. وقالت وزارة الخارجية الروسية: "في الأوضاع الراهنة من المهم جداً التحلي بالهدوء والامتناع عن أي أفعال قد تؤدي لمزيد من التصعيد في التوترات" مضيفة أن كوريا الشمالية تخاطر بمواجهة "عواقب وخيمة".

وقالت موسكو إن المحادثات هي السبيل الوحيد لحل الأزمة.

ولاحقاً قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى مع نظيره شي جين بينغ في الصين حيث اتفقا على "التعامل بصورة ملائمة" مع الأزمة.

وقالت الوكالة "اتفق الزعيمان على الالتزام بهدف نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على تواصل وتنسيق وثيقين للتعامل مع الوضع الجديد".

وفي وقت سابق حثت الصين كوريا الشمالية على التوقف عن الأفعال "الخاطئة" وقالت إنها ستطبق بالكامل قرارات الأمم المتحدة الخاصة بكوريا الشمالية.

وقال مصدر في الحكومة اليابانية إنه ستجري ممارسة الضغط على بكين لفرض حظر نفطي.

وأضاف المصدر: "سيتخذون على الأرجح إجراء في نهاية المطاف لكن.. من المحتمل ألا يتم ذلك قبل اجتماع (الحزب) في أكتوبر". وتابع: "لا يوجد نفوذ حقيقي لروسيا على كوريا الشمالية. الصين هي ما يهم".

ووصفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي لا تستطيع دخول كوريا الشمالية، التجربة النووية السادسة التي تجريها كوريا الشمالية منذ 2006 بأنها "عمل مؤسف للغاية" و"يتجاهل تماما المطالب المتكررة من المجتمع الدولي".