شاهد أول فيديو لتفتيش السلطات الأميركية مقرات دبلوماسية روسية في واشنطن

تم النشر: تم التحديث:
RWSYA
SOCIAL

بدأت السلطات الأميركية، السبت 2 سبتمبر/أيلول 2017 إجراءات تفتيش مقر الممثلية التجارية الروسية في واشنطن، بعد انتهاء المهلة التي منحت لإخلاء المبنى، بحسب إعلام روسي.

ونقل موقع فضائية "روسيا اليوم"، عن رئيس الدائرة الصحفية في السفارة الروسية في الولايات المتحدة نيكولاي لاخونين قوله: "التفتيش تقوم به رسمياً وزارة الخارجية الأميركية".

وأوضح أنه تم تبليغ الجانب الروسي عن ذلك مسبقاً.

وأضاف أن موظفي البعثة التجارية سيعملون من الآن فصاعداً في مبنى السفارة الروسية، لمتابعة مهامهم.

ونشرت وزارة الخارجية الروسية، مساء السبت، بعض اللقطات، التي توثق عملية تفتيش مبنى القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي.

وكانت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا قد كتبت على صفحتها الشخصية على "فيسبوك"، أن مشاهدة لقطات من عمليات التفتيش من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي لأماكن البعثة الدبلوماسية الروسية، تجعلنا نفهم أن هذا هو نوع من أنواع التهريج الغبي، غير القانوني، والذي لا معنى له.

والخميس الماضي، أبلغت واشنطن موسكو، بضرورة إغلاق قنصليتها في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا (غرب)، واثنتين من ملحقياتها الدبلوماسية في العاصمة واشنطن ومدينة نيويورك (شرق)، بحلول اليوم السبت، وذلك رداً على تقليص روسيا عدد الدبلوماسيين الأميركيين لديها، وفق الخارجية الأميركية.

وفي وقت سابق اليوم، استبقت الخارجية الروسية، خطوة التفتيش بتسليم مذكرة احتجاج إلى الوزير المفوض بالسفارة الأميركية بموسكو، أنتوني جودفري، لإعلان رفضها أي خطط من شأنها تفتيش مقر بعثتها التجارية في واشنطن قبيل ساعات من إغلاقها.

وقالت الوزارة الروسية، في بيان صدر اليوم، إنها "استدعت جودفري لتسليمه رسالة احتجاج على الإجراء الأميركي، للتأكيد على أن المبنى يتبع الممتلكات الروسية ويتمتع بالحصانة الدبلوماسية".

وأضافت أن أي مخطط لتفتيش الممتلكات الروسية في ظل غياب المسؤولين عنها يعد "أمراً غير شرعي، وانتهاكاً للفانون الدولي الذي يمنع أي محاولات للتعدي على حصانة المرافق الدبلوماسية الروسية".

كما وصفت الخارجية الروسية المخطط الأميركي بأنه "عمل عدواني غير مسبوق".

وشددت الخارجية على أنها "تحتفظ بالحق في الانتقام على أساس المعاملة بالمثل".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، توعد الإدارة الأميركية، أمس، وتعهد بأن بلاده ستتخذ موقفاً تجاه غلق واشنطن مقرات تابعة للبعثة الدبلوماسية الروسية في مدن أميركية، لكن فور انتهاء موسكو من تقييم القرار الأمركي.

وطلبت روسيا طلبت، نهاية يوليو/تموز الماضي، من الولايات المتحدة تقليص عدد موظفي بعثتها الدبلوماسية في روسيا من 1210 إلى 455 فقط.

وجاءت تلك الإجراءات والعقوبات المتبادلة على خلفية فرض واشنطن عقوبات ضد موسكو، إثر ضم الأخيرة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا بالقوة، بالإضافة إلى مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي فاز فيها الجمهوري ترامب، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على حساب منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.