"أمهلناهم وقتاً كافياً وأمهلونا يومين".. لافروف يتوعد برد قاسٍ على القرارات الأميركية

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

تعهّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة الأول من سبتمبر/أيلول، بأن بلاده ستتخذ موقفاً تجاه غلق واشنطن مقرات تابعة للبعثة الدبلوماسية الروسية في مدن أميركية، لكن فور انتهاء موسكو من تقييم القرار الأميركي.

وأبلغت واشنطن موسكو، أمس، بضرورة إغلاق قنصليتها في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا (غرب)، واثنتين من ملحقياتها الدبلوماسية في العاصمة واشنطن ومدينة نيويورك (شرق)، بحلول غدٍ السبت، وذلك رداً على تقليص روسيا عدد الدبلوماسيين الأميركيين لديها، وفق الخارجية الأميركية.

وفي لقاء مع عدد من طلاب معهد موسكو للعلاقات الدولية، التابع لوزارة الخارجية الروسية، قال لافروف، اليوم، إن "موسكو سترد، لكن عقب اكتمال تقييم الأوضاع".

ومضى قائلاً، إن "روسيا لم تكن الطرف الذي بدأ بتبادل العقوبات، بل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (2009-2017)".

واعتبر لافروف أن الإدارة الأميركية تمنع الرئيس دونالد ترامب، الذي تولى السلطة في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، من تقديم اقتراحات بناءة بشأن العلاقات بين البلدين.

وانتقد وزير الخارجية الروسي منح واشنطن يومين فقط للإدارة الروسية من أجل إخلاء مقر البعثات الدبلوماسية، التي قررت إغلاقها.

وقال إن "الأميركيين يطالبوننا بإجلاء 35 دبلوماسياً روسياً وعائلاتهم خلال يومين فقط، بينما منحناهم وقتاً لتقليص عدد أفراد بعثتهم الدبلوماسية في روسيا".

وكانت روسيا طلبت، نهاية يوليو/تموز الماضي، من الولايات المتحدة تقليص عدد موظفي بعثتها الدبلوماسية في روسيا من 1210 إلى 455 فقط، على أن تنتهي مهملة مغادرتهم روسيا اليوم الجمعة، وذلك رداً على عقوبات أقرتها واشنطن ضد موسكو.

وجاءت هذه العقوبات الأميركية على خلفية ضم روسيا بالقوة لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا، ومزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي فاز فيها الجمهوري ترامب، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على حساب منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.