أميركي يعمل من أجل تطوير النووي الصيني.. اعترف أمام القضاء وهذه العقوبات التي صدرت بحقه

تم النشر: تم التحديث:
S
s

حكمت محكمة أميركية، الخميس 31 أغسطس/آب 2017، بالسجن سنتين على مهندس أميركي من أصل تايواني؛ لأنه عمل بطلب من شركة صينية حكومية على تجنيد خبراء نوويين في الولايات المتحدة من أجل إنتاج وتطوير مكونات نووية بالصين.

وقالت وزارة العدل الأميركية، في بيان، الخميس، إن هذا الحكم بالسجن مع التنفيذ مرفق بإخضاعه للمراقبة لمدة عام بعد الإفراج عنه وغرامة قدرها 20 ألف دولار.

وأعلن قاض فيدرالي الحكم، الخميس، بمحكمة في ولاية تينيسي.

وكان المتهم جوسيونغ، المعروف باسم ألن هو، وُلد في تايوان وحصل على الجنسية الأميركية. وقالت الوزارة إنه اعترف بالتهم الموجهة إليه في يناير/كانون الثاني، وهي المشاركة بطريقة غير مشروعة في إنتاج وتطوير مكونات نووية خاصة خارج الولايات المتحدة من دون موافقة وزارة الطاقة الأميركية، في مخالفة للقانون.

وقالت مساعدة النائب العام دانا بونتي، في تصريحات نقلها البيان، إن "ألن هو (66 عاماً) موقوف اليوم؛ لأنه جند خبراء أميركيين يقيمون في الولايات المتحدة من أجل الحصول على مساعدة كاملة لتطوير وإنتاج مكونات نووية خاصة في الصين لحساب شركة صينية عامة" هي الشركة العامة للطاقة النووية الصينية (سي جي إن).

ووُجه الاتهام في أبريل/نيسان من العام الماضي إلى "هو" والشركة الصينية، إلى جانب شركة "إنرجي تكنولوجي إنترناشيونال" التي يملكها "هو" في ديلاور. وكان يمكن أن يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وصرح أحد المحققين بأن "سرقة التكنولوجيا النووية تشكل أحد الاهتمامات الرئيسية لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)"، مؤكداً أن السلطات ستواصل التحقيق لملاحقة كل الذين يسرقون التكنولوجيا الأميركية لمصلحة حكومات أجنبية.

وتعود بدايات الوقائع في قضية ألن هو إلى 1997، واستمرت حتى أبريل/نيسان 2016.

وقال المدّعون إن "هو" جنّد مهندسين مقيمين في الولايات المتحدة؛ لمساعدة الشركة على تصميم وتصنيع مكونات مفاعل بسرعة وبتكلفة منخفضة. كما عمل للحصول على مساعدة تقنية من خبراء أميركيين لإنتاج ما وصفته الوزارة بـ"مواد نووية خاصة" للشركة الصينية.

والشركة العامة للطاقة النووية الصينية (سي جي إن) مجموعة صينية نووية عملاقة تعمل في مجال الطاقة الكهربائية المتجددة أيضاً. وقد أبرمت اتفاقات شراكة مع المجموعة الفرنسية النووية "أريفا" وشركة كهرباء فرنسا (أو دي إف).