"رداء الانتقام".. كيف ثأرت ديانا من تشارلز بفستان ؟ القِصة الغريبة لإحدى أشهر صور الأميرة الراحلة

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

حتى في الانتقام كانت فريدة، فقد حولت الأميرة ديانا موقفاً يُفترض أن يكون الأسوأ في حياتها إلى لحظات مميزة جذبت فيها الأنظار.

إنها قِصة فستان الانتقام، الذي تحول إلى إحدى أشهر العلامات في تاريخ الأزياء، حسبما ما ورد في تقرير لموقع Popsugar الأميركي.

بدأت القصة بعد انفصال الأميرة ديانا، التي يصادف الـ31 من أغسطس/آب الذكرى العشرين لرحيلها، والأمير تشارلز أواخر عام 1992، بعد 11 عاماً من الزواج (والفضائح أيضاً)، وبحلول صيف عام 1994، كانت الأميرة ذات الـ30 عاماً عزباء ومستعدة للارتباط.

وبالإضافة إلى كونها جديدة العهد بالعزوبية، كانت ديانا كذلك أيقونةً للأزياء الأصيلة، ونالت الشهرة والتقدير لذوقها الرفيع في الموضة، ورغب مصممو الأزياء حول العالم في أن ترتدي تصميماتهم بالمناسبات رفيعة المستوى؛ لذلك حين كان يأتي وقت اختيار ما سترتديه في أي مناسبةٍ قادمة، لم تكن ديانا تأخذ قرارها بسهولة.

وفي 29 يونيو/حزيران عام 1994، أقام معرض "سربنتين" للفن في لندن حفلته الصيفية بحدائق كنسينغتون، وكان من المقرر أن تحضر ديانا الغداء الذي تُقيمه مجلة فانيتي فير.

اشترت ديانا فستاناً من شركة فالنتينو لإنتاج الملابس، ولكنها شعرت بالانزعاج بعد أن أصدرت الشركة بياناً صحفياً غير مصرح به عن مظهرها.

واستاءت ديانا بشدة من هذا الفعل الذي يوضح "الانتهازية الواضحة" لدى الشركة، إلى حد أنَّها غيرت رأيها في الحال.

وبدلاً من فستان فالنتينو، قررت ارتداء الفستان الذي أصبح بعد ذلك إحدى أشهر وأبرز إطلالاتها: فستان أسود اللون منخفض الكتف بأكمامٍ قصيرة، يلائم شكل جسدها، صنعته المصممة اليونانية كريستينا ستامبوليان.

لماذا تحوَّل إلى أيقونة؟ وهكذا انتقمت




كان الفستان الأسود القصير المثير قد صُمِّمَ بالفعل لديانا منذ 3 سنوات، لكن طبقاً لكريستينا، ظنت الأميرة أنَّ الفستان "كان جريئاً للغاية".

يلتف الفستان، الذي لا يتشابه جانباه في منطقة الصدر، على جسد ديانا جيداً مبرزاً مفاتنها، وله أكمامٌ قصيرة، وبه وشاح على أحد الجانبين.

وربما كان أكثر فساتينها جرأةً وكبرى خطواتها في مجال الأزياء إلى يومنا هذا.

لماذا؟ لأنَّ ديانا علمت أنَّه في ليلة المعرض نفسها، سيعترف طليقها تشارلز بعلاقته غير الشرعية بكاميلا باركر في وثائقي تلفزيوني عن حياته وعمله.

وقالت آنا هارفي، مصممتها السابقة: "أرادت أن تبدو غاية الجاذبية، ونجحت في هذا".


جريء أكثر من أي شيء مضى




حين خرجت ديانا من السيارة لتُحيِّي منظمي الحفل وتنتظر المعجبين، كانت تعرف أنَّ مظهرها الفريد سيعطي انطباعاً ويهيمن على الأنباء.

وارتدت مع الفستان قلادة أحادية اللون وقرطين من اللؤلؤ، وحلياً أنيقةً لاءمت فستانها، وفسرت كيري تايلور، مديرة إحدى دور المزادات والتي عرضت شركتها 10 من فساتين ديانا في مزادٍ عام 2013، أهمية هذه اللحظة في وثائقي عن الأميرة الراحلة، قائلةً: "سميناه فستان الانتقام".

وأضافت: "بدلاً من أن تكون شخصاً ضعيفاً يقول (لا أستطيع المواجهة الليلة)، فإنها خرجت بفستانها هذا وبدت متألقة للغاية؛ ومن ثم أصدرت بياناً قوياً بهذه الخطوة".

وسيُذكر فستان ديانا الأسود القصير في الكتب كأجرأ الأمثلة المتعمَّدة على الملابس التي ارتداها أصحابها بغرض الانتقام.