بعد تورُّمٍ خصيته.. طرد موظفة بمستشفى دخله جاستن بيبر سراً.. فماذا فعلت معه؟!

تم النشر: تم التحديث:
JUSTIN BEIBER
VALERIE MACON via Getty Images

تسبب دخول المغني الكندي جاستن بيبر بصورة سرية إلى قسم الطوارئ في أحد مستشفيات لونغ آيلاند بنيويورك، في مايو/أيار 2017، في فقدان موظفة عملها في هذا المستشفى، بعد أن وَجه لها اتهاماً خطيراً.

فبحسب موقع Celebrity Insider الأميركي، دخل المغني البالغ من العمر 24 عاماً إلى المستشفى، بعد إصابته في أثناء لعب كرة القدم والتواء إحدى خصيتيه.

وكُشِفَ أمر هذه الزيارة بعدما رفعت إحدى موظفات المستشفى السابقات دعوى قضائية ضد الإدارة بسبب طردها.


لماذا طُردت؟


طُرِدَت الموظفة السابقة التي تُدعى كيلي لومباردو بسبب مزاعمٍ باطِّلاعها على ملف بيبر، حين انتشرت شائعاتٌ كاذبة داخل المستشفى بأنَّ النجم الأميركي يُعالَج من مرضٍ منقول جنسياً.

ولكنَّ كيلي دافعت عن نفسها، ونفت ارتكابها أي مخالفات، ورفعت دعوى قضائية ضد إدارة مستشفى نورثويل هيلث، بسبب فصلها تعسُّفياً.

وقال محاميها ديفيد روزنبرغ لصحيفة NY Daily News الأميركية: "كانت موكلتي موظَّفةً تتحلى بالأخلاق، وتحترم خصوصية المرضى، ولم تطَّلِع أبداً على ملف بيبر".

ووفقاً لما ذكره محاميها، كانت كيلي قد سمعت من زملائها عن شائعات المرض المنقول جنسياً، ولكنَّها تقول إنَّها لم تحاول مُطلقاً التحقُّق من ملف بيبر.

وقال المحامي: "تُقسِم موكِّلتي أنَّها لم تطَّلع على الملف. ومما أراه، فهي تقول الحقيقة".


بسبب كونها امرأة


وقبل طرد كيلي، استُدعِيَت إلى اجتماعٍ مع بعض مسؤولي المستشفى، الذين اتهموها بانتهاك حقوق خصوصية بيبر.

وقال روزنبرغ: "قيل لها بشكلٍ عام: أنتِ شابة، لا بد وأن يكون وجوده في غرفة الطوارئ من اهتماماتك"، ثم طردوها.

وأضاف: "لم تكن هي من استقبله بالمستشفى، ولم تره أبداً هناك. لقد أُقحِمَت في ذلك الأمر حرفياً".

وفي أوراق الدعوى القانونية التي رُفِعَت أمام قسم حقوق الإنسان في ولاية نيويورك الأميركية، قالت كيلي إنَّ الاختيار وقع عليها لأنَّها امرأة.

وقال روزنبرغ: "استهدفوها بسبب جنسها، وهذا خاطئ، إنَّها تمر بأزمة نفسية، ونتطلع إلى المقاضاة على أساس هذه الادِّعاءات بقوة".



وظهرت أخبار زيارة بيبر إلى المستشفى مباشرةً بعد نشر صورٍ عارية له على حساب المغنية الأميركية سيلينا غوميز، على إنستغرام، بعد اختراقه يوم الإثنين، 28 أغسطس/آب 2017، ثم حُلَّت هذه المشكلة، وحُذِفَت الصور.