الداعية المصري وجدي غنيم يرد على "تكفيره" لرئيس تونس ومقاضاة تركيا له

تم النشر: تم التحديث:

في أول تسجيل له بعد الزوبعة التي أثارها، علَّق الداعية المصري وجدي غنيم على تصريحاته التي كفَّر بها الرئيس التونسي، والتي بسببها استدعي السفير التركي في تونس، قائلاً لم أشتُم السبسي، بل أطلقت عليه لفظاً شرعياً.

وأضاف غنيم أنه أطلق لفظ الكفر على السبسي، بناء على دعوته لتعديل الميراث، والسماح لزواج المسلمة من غير المسلم.

وحول إعلان سفير تركيا في تونس نية الحكومة مقاضاة وجدي غنيم، أوضح الداعية المصري، أن التصريحات كانت دبلوماسية، ملمحاً إلى أنها غير جادة، ولا تعدو كونها "زوبعة في فنجان".

وتابع ضاحكاً: "دولة بتستدعي سفير عشان تسجيل وجدي غنيم، سبحانك يا رب، أنا جاهز للمحاسبة، أنا شيخ، وقلت حكمي".

واتهم وجدي غنيم بعض مَن هاجمه بأنهم "حاولوا الإيقاع بينه وبين الشعب التونسي، بزعمهم أنه كفَّرهم".

وأضاف في رسالة للحكومة التونسية: "عندكم حرية اعتقاد وعلمانية وديمقراطية، إذن لماذا تريدون محاكمتي، الديمقراطية دين مثل العجوة، يأكلونه عند جوعهم".

واستشهد وجدي غنيم بمقولة "ابن تيمية" الشهيرة: "إن قتلوني فقتلي شهادة، وإن نفوني فنفيي سياحة، وإن سجنوني فسجني خلوة مع ربي"، مضيفاً: "سُجنت 14 مرة، هذا طريقنا ونحن نعرفه".

ونوّه وجدي غنيم إلى أنه هو فقط من يتحمَّل تبعية تصريحاته، مضيفاً: "كنت من الإخوان، لكن كلامي وطريقي يختلفان عنهم الآن".

وهاجم وجدي غنيم بشكل غير مباشر نشطاء ودعاة محسوبين على جماعة الإخوان المسلمين؛ بسبب انتقادهم له.

وقال: "إخواني المتخاذلون شوكة في ظهري، هو أنا شتمتك ولا شتمت أبوك ولا شتمت أهلك؟ بقول حكمي على واحد كافر".

وتابع: "زعلان ليه إنت؟ تقول عني متشدد ومكفراتي، والله العظيم لأحاسبك عليها أمام الله، ولن أسامحك".

وأضاف أن من يهاجمه من "العلمانيين" وغيرهم فإنه يرمي بكلامهم في "الزبالة"، مضيفاً: "هذا رقم تليفوني، الراجل يكلمني".