مُمتنٌّ لتامر حسني وحزينٌ من شيرين.. طارق فؤاد مطرب التسعينيات في أول تصريحات بعد حملة التضامن معه

تم النشر: تم التحديث:
TARQFUAD
social

قال المطرب المصري طارق فؤاد أن تامر حسني تواصل معه عقب علمه بحالته المرضية وطلب منه التكفل بمصاريف علاجه داخل مصر، موضحأ أن آخرين وعلى رأسهم المطربة شيرين عبد الوهاب لم تجب على اتصالاته خلال محنته رغم مساندته لها في بداية مشوارها الفني حين كان عمرها 13 عاماً، من خلال أغنيه "كان نفسنا" التي لحنها لها..

طارق فؤاد الذي ظهر عبر شاشة قناة روتانا قبل عدة أيام، أعلن عن إصابته بمرض في الأحبال الصوتيه لإضافة إلى الربو وهو ما أبعده عن الغناء فترة طويلة، مشيراً خلال اللقاء التلفزيوني إلى أن علاجه يتكلف 5 ألاف جنيه شهرياً وهو ما لا يقدر على تحمله، نظراً لعدم وجود دخل يكفي لتغطية العالج.



وصرَّح طارق فؤاد لـ"هاف بوست عربي"، أن الشاعر السعودي تركي آل شيخ قد تواصل معه أيضاً لتحمُّل مصاريف علاجه كاملة، التي تشمل السفر إلى فرنسا بعد عيد الأضحى، لإجراء الفحوصات المطلوبة، واستكمال العلاج اللازم له هناك، مضيفاً أنه عاجز عن التعبير عن شكره له.

وأضاف فؤاد أن النجم تامر حسني أيضاً تواصل معه، للتكفل بمصاريف علاجه بعد عودته من فرنسا، حيث سيعمل على استكمال المتابعة في مصر، وكذلك الفنان محمد بدير الذي تبرع له أيضاً.

واستكمل فؤاد حديثه قائلاً إن تامر حسني يعد من أفضل فناني جيله وأطيبهم قلباً، وإنه لن ينسى أبداً ما فعله معه.

وقال فؤاد لـ"هاف بوست عربي"، إن أكثر ما أحزنه هو تخلي الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية عنه، حيث كان الأخير قد وعده باللجوء إلى الدولة لتحمل مصاريف علاجه، إلا أنه أخبره أنه لم يستطع الوصول إلى حلٍّ معهم، فدعم الدولة يكون للحالات الخطيرة فقط، مضيفاً أنه على يقين بأن هاني شاكر لم يتواصل مع مكتب وزير الصحة كما أخبره.

وأضاف فؤاد أنه قد اضطر من قبل للجوء إلى العديد من المطربين، لشراء ألحانه، ليتمكن من جمع ثمن علاجه، إلا أنهم رفضوا الاستجابة له، ومنهم الفنانتان شيرين وأنغام، قائلاً إنهما لم تردَّا حتى على اتصالاته الهاتفية.

وعبَّر فؤاد عن امتنانه للفنان محمد ثروت، الذي تكفَّل بعلاجه هذه الفترة، وأيضاً الفنان محمد الحلو، والمخرج أشرف فايق، الذين جمعوا له مبلغاً من المال، وأضاف فؤاد أنه رفض المبلغ بعد علمه بتكفل مصاريف سفره للعلاج بالخارج.

كما قال فؤاد إن عليه أن يتوجه بالشكر لكل من سانده في محنته، ومنهم الفنان أحمد زاهر، والمطرب هشام عباس، والشاعر أمير طعيمة، والفنانة آمال ماهر، والفنانة مي فاروق، والفنانة هدى عمار.


من هو طارق فؤاد:


يعد طارق فؤاد من بين مطربي فترة التسعينات من القرن الماضي، ولد العام 1960، والتحق بمعهد الموسيقى العربية، وبعد تخرجه عمل به أستاذاً وحصل على درجة الماجستير.

كانت أشهر أغانيه تخص قضايا بعينها، فغنى للقضية الفلسطينية "القدس" و"الحلم العربي"، كذلك غنى عدداً من الأناشيد الدينية أشهرها "في زمن الردة والبهتان"، كما كان صاحب تترات عدد من المسلسلات المصرية منها "سور مجرى العيون" و "الجبل"، وكانت آخر أغانيه في مناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة بعنوان "صوتي راجعلك يغني" العام 2015 أثناء فتره مرضه.

عمل كذلك على تلحين الأغاني، فلحن للمطربة الراحلة ذكرى 4 أغنيات، كما لحن للمغنية شيرين أغنيه "كان نفسنا" في بدايه مشوارها الفني حين كان عمرها 13 عاماً.