انسحَبَ لأن الشخصية آسيوية.. ممثل أميركي يتخلَّى عن بطولة فيلم Hellboy بسبب "التبييض"

تم النشر: تم التحديث:
ED SKREIN
LOS ANGELES, CA - APRIL 9: Actor Ed Skrein attends the 2016 MTV Movie Awards at Warner Bros. Studios on April 9, 2016 in Burbank, California. (Photo by Frank Trapper/Corbis via Getty Images) | Frank Trapper via Getty Images

انسحب الممثل الإنكليزي إد سكرين من بطولة فيلم Hellboy، بعد احتجاجه على تفاصيل تتعلق بعرقية ولون الشخصية التي سيلعبها.

وكان الممثل الذي اشتهر بدوره في فيلم Deadpool قد أعلن عن مشاركته في النسخة الجديدة من فيلم Hellboy، بحسب موقع Hollywood Reporter.

لكن لم يمر الكثير من الوقت حتى انسحب سكرين من الفيلم، نظراً لأن الدور الذي سيلعبه يعود في الأصل إلى شخصية ذات خلفية وملامح آسيوية، كما كانت تظهر في المجلات المصورة.

وتتهم هوليوود دائماً بمحاولة إبراز الممثلين أصحاب البشرة البيضاء في الأعمال الفنية، حتى لو كانت قصة الفيلم تعود في السيناريو والمصادر الأصلية إلى عرقيات أخرى، وتعرف هذه الظاهرة في الإعلام الأميركي بـWhitewashing أو التبييض.

وجاء في خطاب سكرين الذي نشره موقع Hollywood Reporter، "لقد وافقت على الدور دون معرفة أن الشخصية الأصلية في المجلات المصورة تعود أصولها إلى خلفية آسيوية".

وقال سكرين: "إن تمثيل هذه الشخصية في سياقها الثقافي الصحيح يحمل أهمية كبيرة للناس، وإن من شأن تجاهل هذا الموضوع طمث أصوات الأقليات وقصصهم في الفنون".

من جانبهم، أشاد الجمهور بخطوة سكرين على تويتر، خصوصاً المنتمين لخلفيات ثقافية وعرقية أخرى غير البيضاء.




ليست المرة الأولى


ولهوليوود سوابق كثيرة مع عمليات "التبييض"، سواء على مستوى الأعمال الفنية أو مرشحي المهرجانات، ففي العام الماضي أعلن ويل سميث مقاطعته لحفل توزيع جوائز الأوسكار الـ88 لهذا العام، مع عدد من الممثلين المقاطعين احتجاجاً على عدم ترشح أي ممثل غير أبيض لنيل جوائز العام 2016.

كما أثار اختيار سكارليت جوهانسون لأداء دور البطولة لشخصية كارتونية معروفة لعشاق فن Anim في فيلم "Ghost of Shell"، الجدل أيضاً بسبب تخصيص الدور لممثلة بيضاء، رغم أن القصة وأبطالها آسيويون.

وتَجدَّد الجدل أيضاً، عندما أعلن عن قيام ليوناردو دي كابريو بدور الشاعر جلال الدين الرومي في الفيلم المنتظر، رغم أن المتصوف المسلم الكبير إيراني الأصل.

أما أبرز الأفلام التي اتُّهمت بـ"التبيض"، فكان فيلم Gods Of Egypt، الذي لم يحقق نجاحاً يُذكر، وآثار الفيلم الذي تدور أحداثه في مصر الجدلَ بعدما تم تجسيد المصريين والآلهة المصرية على يد ممثلين بيض البشرة.