تدقيق الهويات والمراقبة على الحدود داخل فضاء شنغن مستمران.. لكن متى سينتهي العمل بذلك؟

تم النشر: تم التحديث:
SCHENGEN BORDER
Scanpix Denmark / Reuters

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الثلاثاء 29 أغسطس/آب 2017، تأييدها تمديد عمليات التدقيق في الهويات والمراقبة على الحدود داخل فضاء شنغن، فيما تتوقع المفوضية الأوروبية عودة حرية التنقل قبل نوفمبر/تشرين الثاني، عندما يخف ضغط الهجرة.

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي عقدته في برلين "نظراً للوضع الراهن، نحتاج إلى عمليات المراقبة هذه على الحدود".

وأضافت أن تمديد عمليات المراقبة هذه سيكون واحداً من المواضيع التي ستناقشها في اللقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر، الأربعاء، في برلين.

وأعاد عدد كبير من البلدان الأوروبية، ومنها ألمانيا، تطبيق عمليات مراقبة الهوية على الحدود في 2015، رداً على التدفق الكثيف للاجئين الآتين خصوصاً من سوريا والعراق وأفغانستان.

واستقبلت ألمانيا، أبرز البلدان التي يقصدها طالبو اللجوء، أكثر من مليون شخص منذ 2015.

وأعلنت المفوضية الأوروبية، مطلع مايو/أيار، أنها ستوقف، في نوفمبر/تشرين الثاني، هذه التعديلات الاستثنائية في إطار فضاء شنغن لحرية التنقل، بحجة أن ضغط الهجرة قد تراجع بعد إغلاق طريق البلقان في 2016، والتوصل في السنة نفسها إلى اتفاق بشأن الهجرة مع تركيا.

لكن العدد المتزايد للمهاجرين القادمين من إفريقيا، والذين يسلكون طريق البحر المتوسط معرِّضين حياتهم للخطر، يقلق الأوروبيين الذين يتخوفون من أزمة هجرة جديدة.

لذلك طالبت النمسا المجاورة، التي عبرها مئات آلاف المهاجرين، بتمديد عمليات التدقيق هذه مراراً. وقال وزير الداخلية النمساوي فولغانغ سوبوتكا لصحيفة دي فيلت الألمانية الأحد: "لأسباب أمنية داخلية فقط، يجب أن نعرف من يأتي إلى بلادنا".

وتضطلع مسألة الهجرة -التي أضعفت في إحدى الفترات المستشارة ميركل بسبب قرارها صيف 2015 فتح الأبواب أمام المهاجرين- بدور ثانوي حتى الآن في حملة الانتخابات التشريعية الألمانية.

وتبدو ميركل الأوفر حظاً للفوز بولاية رابعة على التوالي، بعد الانتخابات، في 24 سبتمبر/أيلول.