قدّم شهيدين كي يُعفى ابنُك الثالث من خط النار.. تصريحاتٌ جديدة حول الخدمة العسكرية السورية

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN ARMY
PATRICK BAZ via Getty Images

نشرت مواقع سورية محلية تصريحاً لرئيس شعبة التجنيد الوسيطة العقيد عماد الياس قوله أنّ أي عائلة قدّمت أو تقدّم شهيدين يعفى باقي الأخوة من الخدمة، وعلى تلك العائلة تقديم بيانات الوفاة واستكمال المعاملة كي يحصل بقية الأخوة على الإعفاء من الخدمة الإلزامية العسكرية، التي تنتهي بالشخص على خط النار في منطقة اشتباكات بين المعارضة والنظام.

ومن المعروف في سوريا منذ اندلاع الحرب من قرابة ست سنوات أن من يلتحق بخدمة العلم من الصعب جداً تسريحه حتى بعد انتهاء المدة المفترضة للخدمة التي تتراوح بين عام ونصف إلى عامين، بسبب الحرب الواقعة بين مؤيدي نظام الأسد ومعارضيه، وقد مات الكثيرون من الشباب في تلك المعارك الدائرة في مختلف المدن السورية.

وتضمّنت تصريحات الياس تفاصيل أخرى طالت المقيمين خارج البلد، في حال بقي المقيم خارج البلاد أكثر من 90 يوماً يفقد حقه بالتأجيل، مرجعاً القرار بالبدل الداخلي أو الخارجي الذي يدفعه الشخص عوضاً عن الخدمة لمؤسسات تشريعية مختصة دون ذكر تفاصيل أكثر حول ذلك.

وأشارت أيضاً تلك التصريحات التي انتقدها سوريون على الشبكات الاجتماعية العمر المحدد للخدمة، موضحاً بالحرف الواحد أنّ كل من كان عمره 42 إلا أسبوع سيساق إلى الخدمة الاحتياطية، وكانت تلك القرارات حتى قبل توضيحها سبباً لهجرة وهروب عدد كبير من الشباب من سوريا، خوفاً من التورط في تلك الخدمة التي تنتهي بالشخص على خطّ النار.

حيث اعتادت نقاط التفتيش المنتشرة في مختلف المدن السورية الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد، التدقيق في بطاقات الشباب الشخصية وسحب كلّ من تتوفر فيه تلك الصفات من ناحية العمر للخدمة الإلزامية.